عبر منعطف الالم الثلجي ….قصيده للشاعر سلام العبيدي

عبر منعطف الالم الثلجي ..
وهروب العبارات الزاهقة
من ورق الطلاسم الميتة ..
مع غزالة اقبلت من جنوب القلب
الى لا أين ..
يجهش ليلي بالمطر ..
تضيع الانا ..
بين شقوق اللحظات
وشظايا حجر العرافة ..
يمرغني بصقيع الوحدة
نصف كاس نبيذ ..
وشيئ من ضياء شمعة بائسة ..
مساءالخير.. ايها العندليب
الراكد في جنح القصيدة
هذا الليل ! !
لايريد ان يدخل في غمد النهار ..
و لايريد لك ان تأتي مع قداس الحروف ..
نام على راسي
نشيد السأم المعدني ..
يحاصرني الانتظار الفوضوي
لا أكذب عليك !
انني هيكل لاينام ..
هذا الليل ! !
لم لايريد ان يسيل في حضن النهار ?
لم لايريد للقصيدة ان تولد
الا ولادة قيصرية ?
يسجد لها القلم
والاغاني الغجرية ?
لا اكذب عليك
انني اقول ما اريد
ولا اخفي
انني اهذي كما اشاء
احب ما احب …
واعشق كما تنص طقوس العشق ..
اغوص في النار كما يشتهي العذاب ..
أو اغرق بالموج كما يشتهي البحر …
او احترق كالنخيل اسير العطش
او اضيع ياحبيبتي
كما يشتهي الوطن …..
هذه اللوحة ايضا
بقيت عصية على اللون
لاتريد ان تكتمل
لانني ضقت ذرعا بحديثها الموحش
وبياضها الخرافي المقيت
كلما اقبلت على وجنتها الساخنة
يطردني اللون
وتهرب الفرشاة من معركة الجمود والضجر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.