الإثنين , مارس 8 2021

خالد صدقة يكتب :هل يسكت الشعر في داخلنا …

هل يسكت الشعر في داخلنا … دفعة واحدة والى الأبد ؟
لم أعد أشعر بأني سأتمكن من مواصلة هذه اللعبة ،كنت ألعب ، نعم كنت ألعب طوال الوقت وكانت لعبة خطرة ،كنت خسرانا طوال الوقت ،لعبت بأوراق عرفت من البداية بأنها خاسرة
ومع هذا ، كنت ألعب بشرف
والآن شيئ ما يموت ، شيئ ما ينتهي في الداخل
الشغف ، الرغبة في الكلام ،
الأسئلة ، المشاركة
الحماسة القديمة ،
الرغبات التي تعربد في الدم
…..
لم تكن لدي قضية ادافع عنها ،
لم يكن لدي فكرة عظيمة احملها
لم تكن لدي خطة ايضا
كنت فقط اريد أن اكتب من أجل تلك المرأة
والآن ماذا .. لا شيئ
….
يقولون : مسموح لك أن تقع في الحب ثلاث مرات في حياتك
وأنا استنفذت فرصي كلها مع امرأة واحدة .
أمر غريب و محزن .. أن يكون لنفس الشخص الميت .. ثلاثة جثث !!
..
اعرف جيدا : خارج غرفة الحب ليس هناك ما يثير …لا أهمية لشيء
كل شيء في الخارج عادي …مضجر وومل ..

طوال تلك السنوات ، كنت اكتب من أجل امرأة واحدة ، أعرف بأنها لن تعود .
والآن أنا متعب و يائس تماما ،
لا أجد حتى رغبة في نقل اصابعي على الكيبورد الآن

هل يسكت الشعر في داخلنا …
دفعة واحدة ، والى الأبد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: