الأحد , فبراير 28 2021

خامنئي: الخونة يعتبرون المستقبل للمفاوضات وليس للصواريخ

في الوقت الذي أثارت التجارب الصاروخية الإيرانية حفيظة أربع عواصم غربية، هي واشنطن ولندن وباريس وبرلين انعكست في رسالة بعـثتها إلى مجلس الأمن وطالبت فيها باتخاذ موقفٍ صارم من التجارب الصاروخية الإيرانية، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي من يرى المستقبل هو مستقبل التفاوض وليس التجارب الصاروخية بـ”الخائن”.

وقال خامنئي الذي كان يتحدث اليوم الأربعاء بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء حسب التقويم الشيعي: “أن يقولوا بأن عالم الغد هو للتفاوض وليس عالم الصواريخ إما إنهم يتحدثون بغير وعي ولكن لو كانوا يتحدثون بوعي فإنهم خونة”.

وكانت المنظمة الدولية دعت طهران إلى وقف التجارب الصاروخية الباليستية عملا بالاتفاق النووي المبرم بينها وبين الدول الكبرى في يوليو من العام الماضي، حيث استمرت إيران بمثل هذه التجارب وكان آخرها في الثامن من هذا الشهر.

يبدو أن تصريحات خامنئي تأتي كرد غير مباشر على تغريدة نشرها رئيس مجلس تشخيص النظام المعتدل هاشمي رفسنجاني الأسبوع الماضي جاء فيها: “دنيا المستقبل هي دنيا التفاوض وليس الصواريخ”، الأمر الذي يكشف عمق الخلافات بينه وبين خامنئي حول السياسة الخارجية التي ينبغي اتباعها للحفاظ على المصالح الإيرانية.

وأضاف خامنئي في خطابه المؤيد للتجارب الصاروخية قائلا: “إذا توقف النظام عن تطوير قدراته الدفاعية وحاول فقط الحصول على التقنية والاستمرار في التفاوض فإنه يضطر للتراجع أمام أي بلد قزم”.

وكان الكونغرس الأميركي بدأ مؤخرا مداولة قرار لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب تجاربها في مجال الصواريخ الباليستية.

ودافع خامنئي عن توجه المليشيات الإيرانية المتواجدة في سوريا، وأثنى على من يتولون تشجيع الشباب بالتوجه للقتال في سوريا معتبرا عملهم بالقيم والثمين.

وكان الخطاب الغربي المشترك طلب من مجلس الأمن بحث “ردود مناسبة” على عدم وفاء طهران بتعهداتها وحث الأمين العام على تقديم تقرير بشأن الأنشطة الصاروخية الإيرانية غير المتسقة مع القرار 2231.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: