أُحِسُّكِ بي…..قصيده للشاعر مؤيد الشايب

أنا ما جِئتُ من بلدي وحيدًا

أتيتُ بوفدِ أشواقي أُهَـنِّـي

أُهـَنِّئُني علـى أَنِّـي حَـبـيـبٌ
لِمنْ ملكَتْ سمَا شعري وفَنِّي

أُحِسُّكِ بي كأَنَّكِ أنتِ روحي
أُحِسُّكِ بي كأَنَّكِ أنتِ منِّـي

أُحِسُّكِ طَيرَ حُبٍّ في خيالي
يُغـرِّدُ فـوقَ أزهـارِ التَّـمـنِّـي

أُحِسُّكِ في تلافـيفِ شعـوري
وفي صوتِ القصيدةِ والمُغنِّي

أسيرُ بلا حنانِكِ في يبابٍ
أضيعُ فتحمِلينَ الهمَّ عنِّي

أُحِسُّكِ كائنًا حُـلوًا شفيفًا
كأَنَّكِ لستِ من إنسٍ وجِنِّ

أَبُوحُ بشوقِ قلبي لستُ أخشى
أَبـُوحُ بـِسـرِّ اسـمِـكِ لا أُكَـنِّي

إذا لفَّتْ غيومُ الصمتِ داري
وسارَ الهـمُّ في روحي فإِنِّي

على عهدِ المحبَّةِ سوفَ أبقى
وقلبـي لم يَخُنْكِ ولم يَخُنِّي

أُحِسُّكِ تملكِينَ جميعَ أمري
وما في مـرَّةٍ خيَّبْتِ ظَنِّي

أراكِ تأخذيني من شجُوني
ومن زمنِ التشوُّهِ والتجَنِّي

صَبَبْتِ عليَّ نهـرًا من غناءٍ
ملأتُ بخمرةِ الأشواقِ دَنِّي

فأنتِ لديَّ نبـعٌ من غـرامٍ
ملأتِ القلبَ حُبًّا لم تَضنِّي

أَنا ما دمتُ جنبَكِ لا تخافي
فنامي في سلامٍ واطْمَئنِّي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.