الخميس , مارس 4 2021

حربي محمد يكتب ….العلاقات الدولية … ومحاربة الارهاب

مصر اكبر دولة حاربة الارهاب بكل صورة وبكل اشكالة ومنذ ظهورة…
وقد عرفت مصر الارهاب على يد جماعة الاخوان المسلمين منذ نشأتها بقلتها للنقراشى باشا وكثيرا من شرفاء مصر الذين علموا وتعاملوا معها انها جماعة ارهابية ….. وترعرع واذهر على يد الجماعات الاسلامية المولودة من رحم جماعة الاخوان وراينا هذا جاليا فى مقتل الزعيم انور السادات والشيخ الذهبى وفرج فودة وغيرهم كثيرين …. وتطور اداهم بتكوين تنظيم القاعدة وتبنى جماعة حماس الارهابية ثم الخروج الكبير علينا وعلى العالم من خلال جماعة داعيش الارهابية …
ومنذ ان عرفت مصر جماعة الاخوان المسلمين لم تسلم من اعمالهم الارهابية التى وصلت الى حد خيانة الامانة وبيع الوطن بواسطة رئيسيهم الخائن محمد مرسى …
ولكن مصر دائما مصر كالجبل لايؤثر فيها الريح ولا يهزها لان الله سبحانة وتعالى خاصها بتكريمها ورفع قدرها وذكرها فى قرانية الكريم … واوصى بها النبى محمد صل الله علية وسلم ووصفها اهلها بانة فى رباط الى يوم الدين وان جندها هم خير اجناد الارض وقد صدق رسول الله صل الله علية وسلم لانة لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى الية من رب العالمين …
ومصر دائما تنادى ان الارهاب قضية دولية وانة سوف يطول كل العالم اجلا ام عاجلا ولكن العالم يغض الطرف عن هذا ولايتعامل الا فيما يخصة فقط ..
ولكن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى يعمل جهادا على اقامة علاقات دولية مع مصر تعمل سويا على التعاون فى محاربة هذا العدو اللعين بعيدا عن المصالح الشخصية وراينا هذا جاليا فى تعامل قبرص مع ازمة الطائرة المصرية … وهنا يجب ان اشيد ببعض النقاط التى توضع فى الاعتبار ..
نجاح مصر فى ادارة ازمة الطائرة وعدم التعامل معها كملف امنى فقط ساعد كثيرا على انجاز المهمة من خلال ثمانى ساعات فقط
فطنة الطيار بالنزول فى قبرص كان له الفضل الاكبر بدلا من النزول فى اسنبطول….
.. تواصل السيد الرئيس فور الحدث مع الرئيس القبرص يؤكد عمق العلاقات وعمق التعاون بين البلدين .
. تواجد رئيس الوزراء فى مركز عمليات ادارة الازمة بالمطار ساعد كثيرا على اتخاذ القرار بطريقة حرفية مستعينا باهل الخبرة فى هذا المجال …
. عقد وزير الطيران لمؤتمر صحفى ساعد على تدوال معلومات صحيحة ومدققة مما ساعد على خرص الاصوات من استغلال الموقف…
شكرا للجميع واتمنى ان ندير دائما الازمة بدل من اعتبارها مشكلة نسعى لها عن حل لها….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: