الأربعاء , فبراير 24 2021

هنا وفيق تكتب : إبنتى وأنا .. أمومة نعم .. صداقة لا

 الجانب الاجتماعى مهم فى الحياة ..العلاقات الاجتماعية ومشاركة ا|لأصدقاء فى المناسبات وتخصيص وقت للتواصل معهم يعطى للحياة معنى .. كما ان الإحساس انك محاط بأصدقاء يشعرك بالأمان ويجعلك تشعر بالسعادة .. الأصدقاء هم السعادة .. فإذا فقدت أحدهم فماذا أنت بفاعل !!! تعرضت ابنتى لفقد صديقتها القريبة منها او كما تسميها بلغة عصرهم صديقتها الأنتيم وتعرضت ابنتى الى نوع من الانهيارالنفسى وظهر عليها مظاهر اكتئاب محاولة اخفاءها ! مدعية انها لا تكترث وانها سوف تحاول البحث عن صديقة اخرى .. او بالفعل هى لديها صديقات اخريات ولا يشترط ان تكون close….يكفى ان تكون just friend بدأت الإقتراب منها واحتواء ازمتها وان احاول ان اكون انتيم لها باغتتنى بقولها (أنت ماما )مينفعش تكونى انتيمتى !! جلست مع نفسى وحاولت ترتيب واصلاح صدمتى انا وجلست اتحاور معى … أين الخلل الذى حدث بينى وبين ابنتى ! اصحيح هناك فجوة بينى وبين ابنتى التى لم ابتعد عنها يوما! هل اصبحت انا من عالم وهى من عالم اخر له مفرداته التى لا ادركها ! احقا فقدت التواصل مع ابنتى مع تطور التكنولوجيا وغزوها بيتى ! وفى الصراع مع نفسى تذكرت يوما وهى تحادثنى وتقول لى اننا لا يوجد عندنا family time … سألتها لماذا ونحن نخرج اسبوعيا مع بعض ونجلس ونتاول الطعام مع بعض !! ليس هذا ما توده .. قالت اننا نفتقد الحوار العائلى الدافىء .. فوالدها يرجع من عمله متأخرا يأكل وينام (على حد قولها ) اخى مهتم بدراسته وماتشاته .. اختى صغيرة وأنـــا !!!! قالت لى انك كل صديقاتى يحسدونى عليك انت open mind … ولكن انت تقولى كل شىء عيب ما يصحش .. نقعد نتكلم وفى الاخر تقولى اعملى اللى تحبيه بس عيب ما يصحش !! ابنتــى … تضع يدها على المشكلة والحل .. انا ام متفتحة نعم .. لكن بعقلية امى حاولت تطويرها وفشلت !وجدت ان مهما كان دورى مهم فينتهى عند كونى ام اهتم وارعى واحتوى لكن كصديقة فهذا الدور لا استطيع لعبه أننى غير محترفة ولا امتلك ادواته فى حياة اولادى … انا أم نعم … صديقة لا !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: