الإثنين , مارس 8 2021

سيد عبد القادر يكتب ……الفرق بين نظام ثورة يوليو وبين نظام كامب ديڤيد

وزارة التموين تعلن عن فوز شركة بنده العالمية بإقامة سلسلة تجارية لبيع السلع فى قها على قطعة أرض مساحتها 5199 متر مربع ، وأعلنت الوزارة عن النية فى عرض 733 قطعة أرض على المستثمرين لإقامة سلاسل تجارية عليها
حينما ننظر إلى الدول حولنا نجد مثلآ الكويت تلجأ إلى التكوته والسعودية تلجأ إلى السعودة ، بينما نظام كامب ديڤيد ألغى التمصير ولا يرضى بغير تسليم الإقتصاد المصرى لشركات أجنبية سبيلا لتدهب خيرات مصر إلي خارج مصر
عندما إختار جمال عبد الناصر الدكتور كمال رمزى إستينو وزيرآ للتموين وكان يبلغ من العمر 46 عامآ كلفه بالسفر إلى يوغسلافيا لدراسة نظام الجمعيات التعاونية الإستهلاكية وكيفية تطبيق هذا النظام فى مصر ، وقد نجح الدكتور كمال رمزى إستينو من نشر نظام الجمعيات التعاونية الإستهلاكية بطول مصر وعرضها ووفر مراكز توزيع السلع بأسعار تقل بنسبة 25% إلى 50% عن أسعار السوق وأقام نظام لتوريد السلع إلى هذه الجمعيات وأرتبط بهذا النظام مئات من المواقع الإنتاجية فأصبح فى مصر سوقآ داخلية نشطة وعالية الطلب والإنتاج تضم مئات الالاف من الأيدي العاملة ، وكانت هذه الجمعيات تسوق المنتجات المصرية الرائعة من شركة قها وشركة أدفينا وشركة مصر للألبان وشركة بسكو مصر
كانت الجمعيات والشركات مصرية والإدارة مصرية والعمالة مصرية والأرباح تدخل الخزانة العامة بعد توزيع 25% على العاملين
كانت هذه الجمعيات والشركات هى التى ساهمت فى القضاء على البطالة ورفع مستوى معيشة عشرات الالاف من الأسر وساهمت فى صمود مصر بعد 1967 وساهمت فى إعادة بناء الجيش
هناك فروق شاسعة بين شركات ومصانع وجمعيات مصرية خالصة هدفها مصلحة مصر والمصريين ، وبين شركات يمتلكها مستثمرين أجانب أو مصريين هدفهم الوحيد هو تحقيق أعلى أرباح وتتوقف أعمالهم عند الشعور بأى مخاطر
هذا هو الفرق بين نظام ثورة يوليو وبين نظام كامب ديڤيد ، وهذا هو الفرق بين جمال عبد الناصر وبين جميع من جاء بعده

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: