علاء الدين سويلم يكتب …….اكتوبريه سريعه

قبل الحرب وفي ليالي الصحراء الطويله كانت تسليتنا ليلا لعبه البريدج ،،، وكان الرهان علي حاجه من الكانتين …. وياويلنا لو اللي خسر وهايشتري حاجه،،،،،،،،، الملازم اول عصام عيسي ،،،،
دمياطي أصيل ،، علبه سجايره قبل ماتخلص بسجارتين كان يرميها علي الارض علي انها خلصت ،، ويديها نداله وسجاير بلوشي طول القعده ( طبعا لما قفشناها كنا بنحرق قلبه ونخلي حد يخفيها وده الجنون ياخده علي علبه فاضيه هههههههه)…

ياداهيه دقي لو خسر في البريدج ،، عشان تطلع منه خمسه صاغ تمن كيلو موز يبقي هاناخد ساعه كلام ،، المهم كان بيعمل حسابه وييجي القعده ومعاه اربعه صاغ بس … طبعا محدش قفشها الا اما اتكررت ،، ازاي ؟
خسر اول مره ويلا ياعص ادي مثلا الخمسه صاغ للجندي يروح الكانتين يجيب الموز ،، يحلف بأيمانات المسلمين وهو صادق ان مامعاه الا اربعه صاغ ،، ياعم محدش هايدفعلك ،،، يقوم يقول للجندي : يابني روح الكانتين وهات كيلو والميزان مايطبش ههههههههه—-

جاءت الحرب وكان هو وسريته للمدفعيه المسؤول عن حمايه كتيبه الصواريخ من اي اهداف جويه تطير ناحيتنا علي ارتفاع منخفض وذلك بضربها لاجبارها لترتفع لاعلي وتتلقفها الصواريخ .
وهنا كانت اجمل قفشه من الرائد حسان السيد …. شوفوا تسلسل الكلام :

ياعصام انت عندك اربع دبابات كل دبابه في امكانها ضرب ٤٠٠٠ طلقه في الدقيقه ، يعني ١٦٠٠٠ طلقه في الدقيقه ، واحنا ياعصام داخلين حرب ( قبلها بيومين تلاته ) ، وانت راجل دمياطي وبتحب توفر ،، وده هايكلفنا ارواح وشهدا ….. يعني مثلا هاتلاقي طياره اضرب ياعصام مش تقول اضرب عليها ٦٠٠٠ طلقه مثلا واوفر ١٠٠٠٠ طلقه .
ههههههههه وابتسم عصام وقال : يافندم التوفير مع زمايلي بس لان الحاجه بتوجعني وهي طالعه مني ،، لكن مع العدو مش هاوفر .

— واشهد امام الله ان هذا الضابط كان في الحرب سيد الرجاله وشال عننا يلاوي كتير ،، وانا كتبت عنو قبل كده وهو قاعد بدون ضرب علي دبابه من الاربعه لان مواسيرها سخنت واصبح اطلاق الرصاص منها خطر قبل تبريدها .
وكان يومها علي وجهه المترب المختلط بعرقه ( كل أسي الدنيا وهو ينتظر ان يبدأ مدفعه في الزغرده )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: