أخـتُ زَيـد….قصيده للشاعر عزام سعيد عيسي

تبـعثـرَ خطـوُهـا لمّـا رأتْـنـي
………. وعيناهـا بـيَ انْسـابت سُـكابا
وشــدَّتني إلـيها بابتـســــام ٍ
………. يذيبُ القـلبَ يخترق الحِـجـابـا
سِـهام جفـونهـا حسمَتْ فؤادي
………. فهـامَ وغـامَ وافتـرشَ السَّـحابا
تَـبـسَّـم ليْ وتومـي مـن بعيدٍ
………. فتـبعـثُ في محَيّـايَ الشَّـــبابا
أحثُّ خُـطايَ في شـوقٍ إليـهـا
………. كطـفـلٍ واجـم ٍ لاقـى الـدُّعابـا
وطـرتُ إلى لقـاءِ فتاةِ حُـلْميْ
………. وطـيّـرتُ الأمـانيَ لِـيْ صِـحابـا
ولـمّـا باتَ يـفصـلُ جانـحـانـا
……….. مسـافةُ مـا العِـناقُ حـلا وطابا
تَـغيَّـرُ وجـهُ لهـفتـها اغْتـرابا
………. وأقـفـلَ صـمْـتُـها للسّـعـد بابا
وقالـتْ بعـدَمــا مَـالـتْ حياء ً
………. وذابـتْ في يـدِ الخجـلِ احتـجابا
ألا عُـذراً فـإنّـكَ باعـتـقـاديْ
………. أخـي زيـدٌ ، وأسـرعتِ الذَّهـابا
ألا يـا ليـتنـيْ زيـدُ بـنُ زيـد ٍ
………. لِترجـعَ بـعدمـا أمسـتْ سَــرابا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: