الإثنين , مارس 8 2021

حربي محمد يكتب ….المرأه بين الحب والالتزام …

المرأه هى مصدر القوة والسعادة للرجل . ولا يمكن لاى رجل ان يحى حياة سعيدة على وجة الارض بدون المرأه .
ولكن هناك قيود كثيرة على المرأه وخاصا فى عالمنا الشرقى نظرأ لتقاليدنا وديننا واعرافنا ووضعت المرأه بين قاب قوسين احدهما الدين والاخرالتقاليد وتم ربط الحب بشئ وحيد الا وهو الزواج ….
واصبح الحب فيما عدا ذلك حرام وعيب وما يصحش ودفن مع هذا احلام كل فتاة فى تحقيق ما حلمت بة فى يوم من الايام ان تعيش مع فتى احلامها التى طالما راتة فى خيالها واحلامها ….
وارتبطت حياتها برجل اثقل عليها من المسئولية مما جعلها تشغل عقلها اكتر مما تشغل قلبها … ولكن يظل فى خيالها دائما وفى احلامها وفى حديثها مع المقربين لها عن فتى الاحلام الذى يمكن ان تكون راتة فى الحقيقة فى قريب او ابن الجيران … وصورتة الجميلة التى لاتشابة اطلاقا مع من تعاشرة وارتبطت بة واصبح بعد مرور الايام عبئا عليها وعلى قلبها مما تتحمل من مسئولية بعد ان زاد الهم همين … هم الزوج وهم الاولاد ….
واصبح المرض يرادوها ويقترب منها شئ فشئيا واصبح الهرم يغزو جمالها وهى لم تبلغ عمر الهرم لا من قريب ولا من بعيد واصبح اهتمامها بنفسها وصحتها وثقافتها شئيا من رابع المستحيلات ولاتقوى عليهم ….
وهناك من ترفض هذا وتتمرد علية وتنجو بنفسها لكى تعيش اياما فى هذة الدنيا القصيرة لااما برفض الزواج بهذة الطريقة من البداية او بطلب الانفصال وهناك من ترفضة ولكن لا تتمرد على حياتها وتقيم مع اخر علاقة تعويضية فيما من تشابة مع فتى احلامها
وارتاح قلبها له واصبحت النظرة منة او اللمسة تعطى لها مقومات الحياة المثقلة بالاعباء والمشاكل وبداء هذا يظهر عليها جاليا فى حسن تصرفها وتحسين حالتها الصحية وحالتها المزاجية ولكن يبقى بداخلها ما يقلقها هو العيب والخوف ….
فهل لنا ان نحترم الحب ونجعل له مقاما فى حياتنا حتى نسعد انفسنا ونسعد الاخرين …..
هل سيأتى علينا يوما تكون مادة دراسية اساسية نعلم فيها الاجيال كيف يكون الحب وكيف نمارسة بدون خوف او قلق ….
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: