همساتُ آخِرِها المسافةُ قَبلها…..قصيده للشاعر محمود الزعبي

همساتُ آخِرِها المسافةُ قَبلها
طالت دُهوراً شابَها بالقُبِّ سَم

فيها تجبّرَ خافقٌ في بُعدِها
كم دقَّ قلبي عِشقَها عينٌ وفمْ

همستْ بأُذْني مرةً أنّي لَها
نورُ العيونِ وكُحلِها للقلبِ دَمْ

قالتْ وقالتْ تَشتَكي أنّي لَها
خيطُ السعادةِ إنْ تَداعى كلُّ همْ

همستْ و قالتْ أنّها لا لا تَخُن
فرسُ الأصالةِ في الهوى ابٌ وعَمْ

نَطَقَت عبيراً قاطراً من فِيهِها
أنّي ضِياءُ طريقِها بالحضِّ ضَمّْ

رفَعَت يَديْها للسماءِ لساعةٍ
كُثْرُ الظَّلامِ اذا بَغى والسّهدُ عمّ
ثمَّ استَقيتُك وابلا مطرا سقى
صحراءَ قلبٍ عاطشٍ للنّهدِ لَمْ

لَمْلم على ثغري كثيراً من عبَقْ
★انْهَلْ فَهذا الحسنُ يحلوهُ اللَّثمْ

ارمي بقايا الحزنِ عنْكَ إلى فَمي
اسبحْ فموجِي لم يرَ ثغراً كَيَمْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: