الأحد , فبراير 28 2021

الحِلم….قصيده للشاعر عبد العظيم بن ماهر

الحِلم كَان تَفسير مشاهد مِـ الحَياه
السِجن و الحِيط و البِيبان كُلٌ سَواء
تَاكيد لإن البُعد عَنها كَان النَجاه
القُرب مِنها اكبر مَعاني الإبتِلاء
البَصه بين قُضبان حَديد تِفرق كِتير
شَكل الوجود مِن غِير خَيالها بيبقی غِير
ضِحكِتها كَانِت لِيك أمَان وَقت أما خُفت
لَمَسِت فِـ قَلبك شِيء نِسيت انك أسير
فَرحان أكيد بس الفََرح مَعجون بِخُوف
خَايف تِكون ضِحكتها سَهم يموتك
أو شَمس حَاميه تِحرمَك إنك تِشوف
أو سِجن تَاني جوه مِنه تِسجنَك
لَحظة مَـ خَطِت نَاحيتك فَجأه إبتَسَمت
إطَمن اللي مَا بِين ضُلوعك طَمنك
وقفت قُصاد سِجنَك و بَصِت نَاحيتَك
فطَبَعت صُورة ضِحكها فُوق الجِبين
عَاجِز لِسانك يوصِفَك ليه وَقتها
عَاجِز لِسانك يوصِف الشُوق و الحَنين
يادُوب حَاوِلت إنك تِلامس يَدَها
سَحبِت إيديها و رَدِتك خَلف الحَديد
شَاورِت سَلام ثُم إبتَدِت تِرحل بِعيد
قُضبان بتِمنع رُؤيتك وَقت الرَحيل
حَابساك لِوحدك تِشكي أوجَاعك فِـ لِيل
بتِقضي بَاقي الحِلم تِعتب عَـ السُكات
بتعاتِب القَلب اللي مَليان بالآهات
بتحارِب الوِحده اللي كُنت بتِبتغي
بِتلوم فِـ نَفسك لما سِيبت الحِلم فَات

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: