من ذا يوارينا…..قصيده للشاعره عزة راجح

قد بِيعَ قرصُ الشمسِ في أفــق„ .. فلا

بالصبــــحِ سوفَ يجئُ أو بالنورِ يأتينا
نُحِــــرَ الندى والطهــــــــرُ في أحشائهِ
قــــــد كانَ أوشــــــــكَ أن يُنقيـــــــــنا
آهٍ سمـــــــاءَ القلـــــــبِ أين نجومُنا ؟!
سادَ الظـــــــــلامُ فمن سيهـــــــدينا ؟!
من يمــــــلأ النبضَ الكئيبَ سماحةً ؟!
والنفـــــــــسَ بعضًــــــا من أمانينا ؟!
ويَفكُ قيـــــدَ الحـــــــلمِ في خلجــــاتنا
أو بالربيـــــــــعِ الغــــــــــضِّ يروينا
بيعَ الوفـــــاءُ ..و بيعَ في القلبِ الصفا
بيعتْ قصاصاتُ الرضَا وضميرُنا فينا
عجبًــــــا .. تُرى من ذا اشــــــترى ؟1
من باليقيــــــــنِ اليـــــوم يشــــرينا ؟!
من يشتري الأرضَ التي في قلبنا
كنا غرسناها الصــــفا والرفقَ واللينا ؟
حُـــــبِّا نقــــــــيا كان طــــــرحَ دمائنا
يؤتِي ثمــارًا غضةً .. زهرًا .. رياحينا
ولأجــــــلِها .. ولأجلنا صـــــلىَ وصامَ
هــــــــــدايةً .. قد كانَ يرويــــــــــــنا
بيعَ الوفــاءُ .. وبيعَ في القلبُ الرضا؟!
بيعت قصاصاتُ الصفا وضميرُنا فينا
ألما نمـوتُ وتنطوي صفحاتُ ماضينا
من يدفنُ الموتى هُنا..من ذا يُوارينا ؟!

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: