الخميس , مارس 4 2021

ناصر هيكل يكتب …..الي كل ثرثار يتحدث عن حرية الفكر ويتشدق بعهود سابقة ويضرب مثال بفترة كانت مصر بتلبس علي الموضة

في مشهد من الفيلم العبقري ) ثرثرة فوق النيل ( يتحدث فية مجدي وهبة والذي كان يلعب دور الجندي الي ماجدة الخطيب والتي تلعب دور الصحفية عن واقع المجتمع فترة ما بعد الهزيمة وحرب الاستنزاف ويقول ) انا كل ما انزل اجازة اشوف الشباب واقف علي النواصي لابس بنطلونات وقمصان محزقة وحاطط في رقبته سلسلة والبنات كل شوية تقصر الجيبة عشرة سنتي ….هيا الناس دي مش حاسة ان فية ناس بتموت علشان خاطرهم علي الجبهة ( انتهي كلامة

ونستخلص من هذا الكلام
اولا ان بعد كل هزيمة او هزة عنيفة لاي بلد لابد وان يتبعها تدني في الاخلاق وعدم مبالاة وتظهر علي السطح – كما قلنا قبل ذلك – اقل الناس خبرة واجوفهم ……….
وعموما هذه النظرة هي كانت محور الفيلم بكل مافية من اسقاط……
ثانيا … ان الملابس القصيرة للسيدات والمحزقة للرجال كانت محل انتقاد من كل شخص مازال يحتفظ بالامل وليست تعبيرا علي الحرية كما يوصفها بعض الثرثارين والمتحزلقين ….والذين يعتبرون ان الحشمة والملابس المحترمة تخلف والحجاب حجاب للعقل كما يتشدقون ….
ثالثا …كل هذا زائل لا محال بعد اول انتصار في اي مجال
ونصر ٧٣ خير دليل فهذا الشعب الذي كان يوصف بالصفات عالية تحول الي جندي في خندق الوطن عندما شعر بالانتصار الذي يمثل الامل …حتي الحرامي والنشال فسجلت اول ايام الحرب شبه اختفاء للجريمة

…كذلك في نصر ٢٥ يناير توحد الشعب ليس في مطالبه او مظاهراته فقط …..انما توحد في ادارة نفسه فشهدت التقارير العالمية ان اكثر من ٩٠ مليون مواطن ظلوا بدون مؤسسات شرطية او قانونية لعدة ايام ..مما ازهل الدنيا ..صحيح كانت هناك عدد من الانتهاكات …لكن بقياسها بالنسبة لغياب المؤسسات فهي لاتذكر

……وتلخيصا ……

هذا الشعب قد يعاني من الفقر والجهل وتدني الاخلاق
لكنه يصنع المستحيل عندما يكون هناك امل …..
اللهم نطلب منك وحدك ولا احد غيرك ان تعطينا الامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: