الأحد , فبراير 28 2021

علمتني أمي أن أكون فرحة….قصيده للشاعره رضا أحمد

علمتني أمي أن أكون فرحة
فراغا في حائط شديد السواد
ضحكة متعثرة في فم دمية
لقمة خشنة لا تناسب حفلات النسيان
وكل احتمالات قراءة الغيب.

اعدت لي منذ الصغر
قرطين حلوى
خاتم من سعف النخل
جرة حبر لن تكمل جملة مفيدة
وقالب شمعي لسكين
وانتظرتني بعيدا
تراقبني
وأنا أسرق حفنة من رماد أبي
صندوق مدخرات زواج أخواتي
والولد المدلل الذي
يعانق صورته
في عيون الحسناوات.

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: