الجمعة , يوليو 23 2021

abdalla

الشاعر المغربي، حسن بوجات، يكتب:” حب كالسراب”

إن كان حبنا يا حبيبتي مجرد سراب أريد أن أمسكه الآن بين يدي أريد أن أخنقه أن أقتله و أدفنه فهو يا حبيبتي أشبه بشبح سرعان ما يغيب أثره ويذهب إلى ظلمات الشك .. حيث السواد الذي يليق بالأشباح أريد يا حبيبتي أن أقص جناحيه فهو نسر جائع يأتي على …

أكمل القراءة »

الشاعر السوداني، عمر محمد صالح، يكتب:” إلى نبضي”

من دون الحبر لا حياة للقلم فكيف يعيش قلبي بلا نبضك الماء شريان الحياة لمن يعلم وأنت حياتي عدم من دونك ينبض بالحب وتيني والهيام وكل حواسي تشتاق إليك وفي وجودك لساني يتلعثم وكأن حد البلاغة ينتهي عندك يهرب من أفكاري حلو الكلام لا تقوى دفاعاتي أمام عينيك أتساءل عما …

أكمل القراءة »

الشاعر اليمني، فرج العامري، يكتب:” لبيك ربي”

لبيك ربي صادعاً بالتلبية … في “عشر” تسمو بالنفوس لياليَه . فاشرح لنا في “يوم عرفة” صدرَنا … واروِ الفؤاد هُدىً بيوم “التروية” واقبل أضاحينا بعيدك إنما … هي في سبيلِك ذبحُها والتذكية واغفر لنا يارب ذنباً قد مضى … واصلح خُطانا في الدروب الآتية لبيك ياربي ولست مزاحماً … …

أكمل القراءة »

الشاعر السوري، سليم المغربي، يكتب:” أنتم لعمري فرحتي والعيد”

لمكة النور صار الشوق حادينا بشراكم من بها طافوا ملبينا تلك المرابع ما أحلى نسائمها أرواحنا نحو ذاك النور تهدينا وفد الحجيج هنا جاؤوك تلبية من كل فج أتوا طوعا ملبينا ياغافر الذنب والأوزار قد عظمت ياقابل التوب بالغفران وافينا في كل عام أرى روحي تغادرني تطوف بين الورى والآه …

أكمل القراءة »

الكاتبة السورية، سلام قباوة، تكتب:” معايدة”

مُناسبةٌ جُلّى لأَضعَ فيها الغلّة كثيرُ حبٍ وكلماتٍ قِلّة عيدٌ وتوحيد.. ومشاعرُ فرحٍ وهِلّة .. الله أكبرْ الله أكبرْ الله أكبرْ قلتها ثلاثاً.. مِسكٌ وطيبٌ وعنبرْ وبالعطر سأزيدُ القولَ .. فاللهُ أكبرْ … قد فاز وأبشرْ من صامَ عرفات .. وصلى فحجاً مبروراً يا أهل المِلّة لبيكَ اللّهم لبيك .. …

أكمل القراءة »

الشاعرة السورية، سارة الرهبان، تكتب:”زاهاك”

أتى وفي يده تفاحة حمراء، أليس الأحمر جهنم؟ قضمها ناظراً بعينين متغضنتين أحسسته يمضغ قلبي بصق البذور، لايجب أن تبصق البذور أصل الوجود لايجب أن يبصق أشار بسبابته، ضاغطاً لحمي بين ضلوعي آلمني هنا في قلبي. فانوس نحاسيّ جنيٌّ مريد يتهامسان، يتلاعبان أحببتُ أنسياً لا، لم أر قرونه السوداء يوماً. …

أكمل القراءة »

الشاعرة السورية، ريما محفوض، تكتب:” أيها البحر”

أيّها البحر الملتفّ حولَ خصري اِرفع ذراع موجك قليلاً والتقط كفي راقصني أريدك أن تغرق. ضع سواراً في معصمي، وانتظر لأنّ الساعة تذكرني بطول غيابك. أستطيع أن أسمّي مدناً وشوارعَ ب “اسمك” يكفي فقط أن نلتقي فيها لمرّة واحدة. ثمّة ما يعجزُ البحرُ عن إدراكهِ اشتياقي لسلمية مثلاً.

أكمل القراءة »

الكاتبة السورية، رهام يوسف معلا، تكتب:” فقدتُ نياطي”

كانت السّاعة تُشير إلى الثّالثة صباحاً، بعد حديثٍ طويلٍ وفُكاهاتٍ لا تنتهي، كنّا قد تحدّثنا عن مدى عشقي له، وأن لا طعمَ للحياةِ دونه، وكنت قد أخبرتهُ أنّني أنتهي عندما يذهب هوَ لا قدّر اللّه. كانت ليلةً هنيئة لا حزنَ فيها، نسماتٌ عليلة تتراقصُ ذهاباً وإياباً، وضوء القمرِ لا مثيلَ …

أكمل القراءة »

الشاعر اليمني، فارس قائد الحداد، يكتب:” اشتقتُ إليك”

أين أنت يا حبيبتي اشتقتُ إليك كثيَرا في هدُوء الليلِ وسُكونة وفيِ رحى النهار وفي صَحوتي ومَنامي فحين تطلُ علينا نسائمُ الليلِ الباردة ومعَ زهوة الفجر الجميل ومعَ إطلالة سحر الربيعُ وفي بساط الأمل البعيدُ وهتافاتُ غرُوب الشمس بخيُوط أشعتها الزاهية أبدأ أتذكركِ حبَيبتَي والشوقُ يغمرني إليَكِ وأنغامُ لوعتَي تقودني …

أكمل القراءة »

الكاتب اليمني، رضوان العذري، يكتب:” أريدها لأكون لها”

قالوا لي ستكمل لك نصف دينك، قلت لهم بها أو بدونها سيكتمل ديني، لكن أريدها قمراً يضيئ لي الطريق في منتصف الشهر، أكون شمعةً تحترق لأجلها عندما يغيب بريقها نهاية الشهر. أريدها يدي وساعدي وسندي؛ لأكون لها الدم الذي يجري في شريان يدها. أريدها تبتسم لي كل صباح وتقول لي توكل …

أكمل القراءة »