ashraf gaber

قيمة العمل و أثره فى المُجتمعات: بقلم ميرنا أحمد

بِلَا شَكٍّ فَإِنَّ الْعَمَلَ يُعد أَحَدٌ أَهَمّ الركائز الأساسيّة فِى حَيَاةِ الْفَرْد و الَّذِى ينعكسّ آثَرَهُ عَلَى الْمُجْتَمَع ككلّ فكلّما كَان أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ عَامِلَيْن كَانُوا أَكْثَرَ سعادةً و إنجازاًو رفاهيةً و الْعَكْس صَحِيحٌ فَالدّوَل الَّتِى تتفشّى فِيهَا البطالة ويكثُر عَدَد العَاطِلِين عَنِ العَمَلِ فِيهَا تتفاقم الدُّيُونو تَزِيد الأعباء عَلَى الميزانيّة العامّة و تَنْتَشِر الْجَرَائِم و السَّرِقَات و تتفشّى الرَّذِيلَة بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ و خاصّة الشَّبَاب العَاطِلِين عَنِ العَمَلِ  ... و تتعددّ إشْكَال الْعَمَل الَّتِي يَقُومُ بِهَا الْفَرْد و مِنْهَا الْعَمَل الحِرفى الَّذِي يتطلّب الْمَهَارَة و التَّدْرِيب إضافةً إلَى الفنّ و الْإِبْدَاعُ فِى إِنْجَازِ  الْعَمَلِ إلَى جَانِبِ الْمُقَدَّرَة الجسديّة عَلَى الْقِيَامِ بِهِ كَالْخِيَاطَة و التطريز و النِّجَارَة و الحِدادة و غَيْرِهَا باستخدام الأدوات وَالْآلَات الحَدِيثَة أَوْ  بِالْعَمَلِ اليدوى و الْعَمَل الفنى الَّذِى يتطلّب مِن الْفَرْد مقدرةً جسديّةً فِى جانبٍ مَا أَضَافَهُ إلَى الْإِلْهَام و الْإِبْدَاع فِى تَنْفِيذُ هَذَا العَمل  كالتأليف القصصى و الْمُوسِيقَى و المسرحى و الرَّسْم بِكَافَّة مجالاته و التَّصْوِير و التَّمْثِيل و الْغِنَاء و غَيْرِهَا و الْعَمَل الوظيفى أَىُّ الْعَمَلِ  الَّذِى يَحْصُلَ عَلَيْهِ الْفَرْد نَتِيجَة انْضِمَامِهِ إلَى مؤسساتٍ و شركاتٍ حكوميّةٍ أَو خاصّةٍ لِتَنْفِيذ مَهامّ لِتِلْك الْمُؤَسَّسَات و الشَّرِكَات بناءً عَلَى  الِاخْتِصَاصِ الَّذِى يتمتّع بِه الْفَرْد كَالطِّبّ و الْهَنْدَسَة و الصَّيْدَلَة و الِاقْتِصَاد و التَّعْلِيم و الْعَمَل التطوعى و الإنسانى أَىّ الِانْضِمَامَ إلَى  مجموعاتٍ أَو مؤسساتٍ تَهْدِفُ إِلىَ تَقْدِيمِ المُساعدة و الْخِدْمَة لِلْمُحْتَاجِين مِنْ أَفْرَادِ المُجتمع أَو تُسَاهِم فِى تَطوير خَدَمَاتٌ الْمُجْتَمَع  الْمُحَلَّى دُون أجرٍ عَلَى أَغْلَب الْحَالَات ... و قَد أكدّت جَمِيع الدِّيَانَات السماويّة و الْأَعْرَاف وَالْعَادَات الْحَسَنَةَ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى ضَرُورَةِ الْعَمَل و أنّ يَكُون الْفَرْد نافعاً لِنَفْسِه و مجتمعه لِمَا لِلْعَمَلِ مِنْ أهميّةٍ ومكانةٍ سَامِيَة فَالْعَمَل يُوَفِّر لِلْفَرْد مَصْدَرٌ دخلّ رئيسى أَو جُزئى بِحَسَب نَوْع العَمل لِلْفَرْد و مَنْ يَعُولُ مَنْ أَفْرَادِ  أَسَرْتُه بِمَا يُكْفَى حَاجَتِهِم اليوميّة مِن الطعام وَالشَّرَاب و اللِّبَاس و الْمَسْكَن الْكَرِيمِ كَمَا يُحَقِّق لِلْفَرْد مَا يَصْبُو إلَيْهِ مِنْ الرَّفَاهِيَة و الْمُقَدَّرَةُ عَلَى شِرَاءِ كَافَّة مَا تَحْتَاجُهُ النَّفْس البشريّة مِن كماليات الْحَيَاةِ وَ بِالْعَمَل يَسْتَطِيع الْفَرْد التَّقَدُّم فِى الْمَجَال العملى الخاصّ بِهِ وَ تَحْقِيق  الخِبْرَات ممّا يَدْفَع بِالْفَرْد إلَى مَرَاتِبِ عَلِيًّا فِى سَلَّم النَّجَاح وَتَحْقِيق دَخَل مادَى أَفْضَلَ وَ مَنَاصِب أَعْلَى و تَحْقِيق الذَّات و إشْبَاع رَغْبَة  الْفَرْد فِى النَّجَاح و تَقْدِيمُ كُلِّ مَا هُوَ مُفيدٌ لِلْمُجْتَمَع و لِمَكَان العَمل الَّذِى ينتمى إلَيْه عَلاؤُه أَن العَمل يَزِيدَ مِنْ رَفَاهِيَة المُجتمع و تَقَدَّمَه  و اكْتِفَائِه ذاتيًّا وَالْقَضَاءُ عَلَى الْفَقْرِ وَ الْبَطَالَة و بِالتَّالِى انخفاضٌ كبيرٌ فى مُعدلاتِ الفَقرِ و الجَريمَةِ فى المُجتَمَعِ و يَعمَل على تّحسينِ اقتصادِ الدّولةِ و الْحُفَّاظُِ عَلَى كَرَامَةٍ الْإِنْسَانِ مِنْ الِامْتِهَانِ .

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى تنصيب توفيق خديوياً على مصر

فى مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ 26 / 6 / 1879م تَمّ تَنْصِيب الْأَمِير تَوْفِيقٌ خديوياً عَلَى مِصْرَ بديلاً عَنْ وَالِدِهِ إِسْمَاعِيل و ذلك بَعْدَ أَنْ أُجْبِر الإنجليز و الفَرَنْسِيُّون إسْمَاعِيلَ عَلَى تَرْكِ مَنْصِبِه عِنْدَمَا حَاوَل اسْتِدْرَاكَ مَا فَاتَهُ بَعْدَ أَنْ أَغْرَق الْبِلَاد فى دُيُونٍ أَجْنَبِيَّةٍ ضَخْمَةٍ و مَهولة نَتِيجَة اسْتَدَانَتْه مِنْهَا …

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى ميلاد صلاح نظمى

هو ” شِريرٌ السِّينِما ” و ” الْبرنسُ الوسيم ” و ” الْفَتَى الوغد ” الفَنَّان الكبير و الْقَدِير ( صَلَاحُ الدِّينِ أَحْمَدَ دَرْوِيش ) الشَّهِير بِصَلَاح نظمى و يُذكر أن لقب ( نظمى ) قد اُطلق على والِدِهِ لا عليه و ذلك لانتِظامِهِ فى عَمَلِهِ الصَحَفى أما النَجل فهو …

أكمل القراءة »

عن الحياة و سُبل الاستمتاع بها: بقلم ميرنا أحمد

بِلَا شَكٍّ فَإِنَّ الْحَيَاةَ هِى تِلْك الْفُرْصَة الَّتِى منِحها اللَّه لكُل إنْسَانٌ و هِى الَّتِى مِنْ خِلَالِهَا يُمكنه أَنْ يَصِلَ إلَى الْمَعَالِى و أَن يُحقّق إنسانيته كاملة وَالْحَيَاة أيضاً هِى الْحَاضِنَة الْكَبِيرَة  لِكُلّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الَّتِى تتواجد مَعَ بَعْضِهَا الْبَعْضِ و تتفاعل بِشَكْل إيجابى و هِى بِهَذَا الْمَعْنَى تزهو وتزدهر و تتألق بالتكامل الْحَاصِلِ بَيْنَ عَنَاصِرِهَا ... و الْحَيَاة فِرْصَة يَجِبُ عَلَى كلّ النَّاس اِغْتِنامُها كلٌّ حَسَبِ مَا يَرَاهُ مناسباً و هِي قَصِيرَة جداً حَيْث إنّه مِنْ غَيْرِ المُجدى إهدارها فِى الأَعْمَالَ السَّيِّئَةَ و النزاعات كَمَا أنّها ثَمِينَة بِحَيْثُ لَا يُتصوّر إهدارها فِيمَا لَا فَائِدَةَ مِنْهُ فَهِى بِهَذَا كُلِّهِ تُعتبر رَأْسَ مَالِ الْإِنْسَانِ و حتّى يَستمتع الْإِنْسَان بِحَيَاتِه و حَتَّى يُسْتَوْفَى غَايَاتِه و يحقّق أحلامه و طُموحاته فَقَدْ كَانَ لزاماً عَلَيْهِ أَنْ يَتْبَعَ أسلوباً مُعيناً فِى الْحَيَاةِ وَ أنْ يَهْتَمَّ بالعديد مِنْ الْجَوَانِبِ و إلَّا فَإِنَّه مُعرّض لِأَنّ يَحْيَا حياةً نمطية يُقلّد فِيهَا مِنْ حَوْلَهُ و يَكُون نسخةً مُطابقةً عَنْهُ وَ لِذَلِكَ عَلَيْهِ الِاسْتِمْتَاع بِالْحَيَاة مِلْء أَوْقَاتِ الفَرَاغِ بالهوايات و الْأَعْمَال الَّتِى يَهْوَاهَا الْقَلْب حَيْث يُساعد ذَلِكَ عَلَى زِيَادَةِ الْإِنْجَاز و إدْخَال الْبَهْجَة إلَى الْقَلْبِ إمَّا قَضَاءً أَوْقَاتِ الفَرَاغِ بِالنَّوْم و الْجُلُوس فَهَذَا ما  يَلْحَقُ الضَّرَرَ بِالْإِنْسَان و يَجْعَلُه غَيْر قادرٍ عَلَى الِاسْتِفَادَةِ مِنْ وَقْتِ فَراغِهِ بِالشَّكْل الْأَمْثَل و الْمَطْلُوب ... فحُبُ الْحَيَاة أَحَدٌ أَهَمّ وَسَائِل الِاسْتِمْتَاعِ بِهَا فَعَلَى عَكْس الثَّقَافَة السائدة الَّتِى تُقَلِّل مِنْ قِيمَةِ الْحَيَاة فِى عُيون الإنسان وَتَجْعَلُهَا مكاناً للتعب و الضَّنَّك فَهِى فِى الْوَاقِع مَكَان لِلْقِيَام  بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ و هِى مُقَدَّمَةٌ النَّعِيم الأبدى الَّذِى لاَ يَفْنَى لِذَا فَإِنَّ الْحَيَاةَ تمتلك كَافَّة الْمُقَوِّمَات الَّتِى تَجْعَلُ الإِنْسَانَ مُحباً لَهَا وَ حريصاً عَلَى قَضَاءِ وَقْتِه فِيهَا بِكُلِّ مَا هُوَ مُفِيدٌ و  نافع وَ لَكِنْ بِشَرْطِ عَدَمِ الْإِضْرَار بِالْآخَرِين فَإِلْحَاق الضَّرَر بِالْآخَرِين مِنْ أَجْلِ التحصُل عَلَى الْمَكَاسِب يَجْعَل الْإِنْسَان يَبْدُو لَا أخلاقياً و بالتالى فَإِنَّه سيخسر أَكْثَرَ بكثيرٍ جداً ممّا قَدْ يَكْسِب ... و كَذَا التَّفَاعُل مَعَ الآخَرِينَ فِى أَفْرَاحِهِم و أحزانهم و بِنَاء عَلاَقات اِجْتِمَاعِيَّةٌ قَوِيَّةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أَسَّس متينة مِن الِاحْتِرَام المُتبادل و الْحَبّ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ العَوَامِلُ الَّتِى قَدْ يُساء  التعامُل مَعَهَا و الَّتِى قَد تَبْعُد الْإِنْسَانُ عَنْ أَخِيهِ الْإِنْسَان و أيضاً الِاهْتِمَام بِالنَّوَاحِى الرُّوحِيَّة و التَّفْكِير الجدى بِتَحْقِيق التَّكامُل الروحى عَنْ طَرِيقِ الزَّوَاج و الِارْتِبَاط مَع المُكمِّل مِنْ الْجِنْسِ الْآخَرُ فَهَذَا ادَّعَى لِتَحْقِيق السَّعَادَة لِلْإِنْسَان .  

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى عيد الجلاء فى مصر

فِى مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ 18 / 6 / 1956م تَمّ رَحِيل آخَر جندى بريطانى عَنْ أَرْضِ مِصْر المحروسة و ذَلِك وَفْقًا لِمَا نَصَّتْ عَلَيْهِ اتِّفَاقِيَّةٌ جَلَاء الإنجليز الَّتِى وَقْعُهَا الزَّعِيم الرَّاحِل ‘‘ جَمَال عَبْدِ النَّاصِرِ ‘‘ مَع اللورد ‘‘ ستانسجيت ‘‘ … فَمَع قِيَام ثَوْرَة 23 يُولِيُو المجيدة بقيادة تَنْظِيم …

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى ميلاد سعد عبد الوهاب

هو ” فَنّان الْفَرَح و الْأَمَل و التَّفَاؤُل ” و ” المُغنى الحالم الْهَادِئ “ و ” المُلحن السَّلَس ” المُطرب الْكَبِير و المُمثل المُتميز ( سَعْد حَسَنٌ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ أَبُو عِيسَى حَجَر ) الشَّهِير بِسَعْد عَبْدُ الْوَهَّابِ ذلك الفَنَّان الرائِع الَّذِى عَاش طُفُولَتِه بِالْقُرْبِ مِنْ عَمِّهِ مُوسِيقار الأَجْيَال …

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى ميلاد زيزى البدراوى

هى ‘‘ شقراءُ السينما المِصرية ‘‘ و ‘‘ الرومانسية الشقية ‘‘ الفنانة الكبيرة و القديرة « فدوى جميل عبد الله البيطار » الشهيرة بزيزى البدراوى تلك المُمثلة الرائِعة التى تُعد مِن إبْرَزِ نَجماتِ العَصر الذهبى للسينما المِصرية و واحِدة مِن أشْهَرِ شَقرواتها التى عَشَقَها الجُمهور بعدما اسْتَطاعّتْ بجمالِها الهادئ و …

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى رحيل محمود المليجى

هو ” أنتونى كوين الشَرق ” و ” شريرُ الشاشة المِصرية ” و ” الشريرُ الطيب ” الفنان العِملاق ( محمود محمود حسن المليجى ) الشَهير بمَحمود المليجى ذلك المُمّثِل الرائِع الذى يُعد أحد عَمالِقةٍ التّمثيلِ فى السينما المِصرية و العَربية و الذى تَمّيَزَ بإتقانِه لأدوارِ الشَرِ و ذلك بالرّغْمِ …

أكمل القراءة »

ظاهرة الفُضول و أثارها السلبية: بقلم ميرنا أحمد

تُعْتَبَر ظَاهِرُه الفُضول أَو التداخُل فِى شُؤُون الْآخَرِين مِنَ الظَّوَاهِرِ الاجْتِمَاعِيَّة و الأخلاقية السَّيِّئَة المُنتشرة بَيْنَ بَعْضِ النَّاسِ و هِى ظاهرةٌ مَوْجُودَةٌ فِى جَمِيع المُجتمعات الْبَشَرِيَّة و لَكِنَّهَا تَخْتَلِفُ مِنْ مُجتمعٍ لِآخَر تبعاً للمُستوى الثقافى والحضارى فِى هَذَا الْبَلَدِ أَوْ ذَاكَ علماً أنّ هَذِه الظَّاهِرَة تَتَسَبَّب فِى حُدوث العَدِيدِ مِنَ …

أكمل القراءة »

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى رحيل نجيب الريحانى

هُو ” نَاظِر مَدْرَسَة الكوميديا السَّوْدَاء ” و ” زَعِيمٌ الْمَسْرَح الفُكاهى ” و ” الضَّاحِك الباكى ” و ” كِشكش بيه ” الفَنَّان العِملاق ( نَجِيب إلْيَاس رَيْحَانَة ) الشَّهِير بنجيب الريحانى ذَلِك الفَنَّان الرائِع الَّذِى يُعد أَحَدٌ أَبْرَز رُوَّاد الْمَسْرَح و السِّينِما فِى الوَطَن الْعَرَبِىّ عُموماً و مِصْر …

أكمل القراءة »