Joody atasii

قراءة نقدية لرواية خربة الشيخ أحمد للكاتب#عيسى_الشيخ_حسن بقلم#الأستاذ_فراس_أحمد_النايف #سرمد_الناصر

شوَّقني #أحمد_فيصل_الحاج_علي مع حفظ الألقاب الأدبيّة المُعتَبرَة لقراءة رواية( خربة الشيخ أحمد) لهرم الجزيرة والفرات الأستاذ #عيسى_الشيخ_حسن ،فأخذ مشكوراً يقدمها لي من خلال شرحه الصوتي حتى تمكنت من الحصول عليها كاملةً أخذتُ أبلور نفسي في مزاياها وأعدُّ هاجساً يلائم فضاءها الراقي الذي أعادني لطيبة أهلي وبساطتهم قبل أن تنشأ التكنلوجيا …

أكمل القراءة »

كلّهن… / بقلم : د. دورين نصر

كلّهنّ:   كلّ النساء يرقصن بهدوء كلّهنّ يعرفن كيف يضعْن مساحيق التجميل ويهدهدْن الّليل بشغف كلّهنّ يتقنّ فنّ التبرج والغواية…   إلّا امرأة واحدة   ما زالت تعبث بألعابها كطفلة صغيرة تلوّن الجدار تخربش على يدها، تنام في الحلم،وتصرخ بصمت…   تكتب مئات الجمل في ثانية.. تغضب…تثور…ثم تهدأ … تتحوّل …

أكمل القراءة »

العصافير تجوع… / بقلم: د. دورين نصر

العصافير تجوع في السّماء…   العصافير تجوع في السّماء تلملم نثرة ضوء عن ظهر غيمة… ترسم بين تفاصيل المساء حلمًا ضاع ،حين ذابت آخر شمعة…   كلّ العصافير أخبرت عن امرأةٍ لفّت جسدها بثوبِِ عتيقٍ عصبت رأسها بمنديلٍ وتجمّدت في عينيها آخر دمعة…   بحثت عن نقطة ماء، لتروي عطش …

أكمل القراءة »

قراءة نقدية لقصيدة الشاعرة لميس الرّحبي/ بقلم : أ. فراس أحمد النايف(سرمد الناصر

إن كان الشِّعرُ آسراً للمشاعر وقتئذٍ ستكون دراستُه المشاعرَ كلَّها.. دراسةٌ أدبيَّةٌ لإحدى الجماليات الشِّعريَّة للشَّاعرة السُّوريَّة العظيمة ( لميس الرّحبي )   وخلطت بين الورد روحي في المسا حتى رآنـــــي كيف لمـــتُ النرجسا يا ويل هذي الروحِ كيف تلومهــــــا إنْ بات ليلي فــــي الغرام وعسعسا إنّـــــي منحتُ الليلَ بعضَ …

أكمل القراءة »

ألوك الوقت… / بقلم : عائدة الشعراني

ألوك الوقت بأسنان الصبر المنخورة بالأمــل ,,, وأترك قلبي معلقاً على أسلاك الصبر الشائكــة ,,, أسأل نفسي,, تُرى ماذا يحدث لو عشنا ماتبقى لنا من العمر سعداء,,,؟؟! الى متى سنبقى نواري عُري مـوتنا بثوب الحــياة,,,؟؟ ونواصل في الخفاء عادتنا في الموت ونمارس كل طقوس البكاء,,,!!

أكمل القراءة »

وحدي… / بقلم : منصر السلامي

وحدي أمر بجلباب الهوى وحدي ما مر من شاعر قبلي ولا بَعدي   وما انحنيت برغم الوضع في وطنِ عليه كم قُيّدت حريّة الفردِ   ولا التفت لمخلوق ٍ سوى امرأةٍ فيها من الحسن ما في الفل والوردِ   تلك التي سلبت قلبي بضحكتها ولفتة الوجه عند “المزح “والجدِّ   …

أكمل القراءة »

الوجعُ الشهيُّ… /بقلم : مهند مشعل

الوجعُ الشهيُّ . . سُرىً يا بنَ السنابل سرمديُّ وصومٌ، عن مناجله، قَصيُّ   لظامئة الحقول سرابُ حُلمٍ تعمّدَ باسم صبرك، بربريُّ   يدا (ستِّ الحبايب) هزّتاهُ إذن يسَّاقَطُ الحُبُّ الجنيُّ   يدا (ستِّ الحبايب) شاحَتاهْ رضىً كي ينضجَ الحُبُّ الجنيُّ   ومَبخرةِ الرغيفِ، وقد تمادى على جمراتها الوجعُ الشهيُّ …

أكمل القراءة »

بيت جدي… / بقلم : عبير دريعي

.بيتُ جدي..   عبير عبدالرحمن دريعي   في بيتِ جدي مِرآةٌ حكيمة يَرى فيها التائِهين إمرأةً من يقين وأرضُِ الله الواسعة هُناك في ظِلالها يَرتل المريدين أسماء الزيتون والتين.. هُناك تُعلن للعَراء ظِلها قامةٌ وارفة ليست قَشة.. تذروُها الريح إنها إبنة قَصبٍ عتيق وعَتمةُ عيناها من عَقيق صدرُها سُهول راوندوز …

أكمل القراءة »

كنتك كني… / بقلم : أشرف شبانه

. كُنْتُكَ .. كُنِّي .. كَنَيّتُكَ بحُلو ِ التَكَنِّي ؛ يا قمراً فَتنِّي ، و عِطراً سَكنِّي .. عُمراً .. من حنين أيا ( بعدَ عيَني ) ، غائباً فيَّ … بعيداً عنِّي   وعدتني ؛ بروحِكَ تَصُنِّي .. و أبداً … أبداً لن تخنِّي (اطمئني ؛ .. عائدٌ .. …

أكمل القراءة »

ثم غادرت …/بقلم:فراق خليف

تماما كما تتوقف الورقة الساقطة لوهلة في الهواء! ستكون هذه المرة.. مختلفة   طرية وصغيرة لا تترك أي دليل وراءها سوى أثر لبصمات أصابع هادئة من السهل تفويتها   في بروفا غير مخطط لها ترتدي اللحظة فستانها الأخير ترقص مع الغرباء   في جوف رقبتها يستقر الزمن ملطخا بالترقب   …

أكمل القراءة »