الجمعة , مارس 5 2021

raghad elserafi

وضعتُ نفسي في أطار : بقلم لجين عبد الله

وضعتُ نفسي في أطار ونهاية جديلتي على طرفِه اختبأت خلف الستار لِأشاهد ما سيجري عند دخوله ست خطوات دخلَ نظرَ إليها تعجب وجلس كشف ما خططت له وابتسم ثوان قليلة وكاد ينهار ودموع خالطها الحسرة والانكسار وقف ..اتى بِهدوءٍ وجدت نفسي بِأحضانِه تكاد دقاته تتوقف أبعدني وغضب لا تكرري هذا …

أكمل القراءة »

حديقة بِ تسعِ زهرات : بقلم لجين عبد الله

حديقة بِ تسعِ زهرات حمراء…بيضاء…سوداء وماتبقى دون لون ك أنا كرسي خشبي يترنحُ كَ قراري يميناً ويساراً هواء يأخذُ معه شوائب الأفكار نظرات ثاقبة إلى زهرة ليس لها ذنب سوى أنها لَونت داخلي ..سوداء قطعتها لأمحي ذكرى لونِها فغُرِزت بي الحمراء متعطشة لِتجديدِ رونقِها وأحييت البيضاء بِدموعي ككل مرة يعاد …

أكمل القراءة »

مضى على غياب جدّي : بقلم هند أنس البقاعي

مضى على غياب جدّي، سبع سنوات من التّعب ومنذ هذي السّبع، فقدتُ أنا ملامح طفولتي، و زهرتها .. كانَ رجلًا ذو مكانةٍ عالية، يمشي، فيهابُه النّاس حتّى أولاده، كانوا يرتجفون، عند مروره إلا أنا .. إذ كان عندما يسلُك طريقًا من جانبي، أشعرُ بالفخر، والقوّة أرفُع رأسي تلقائيًا، فهذا الرّجل …

أكمل القراءة »

إندفاعٌ كبير نحوَ البكاء : بقلم هند أنس البقاعي

إندفاعٌ كبير نحوَ البكاء .. قاطنٌ هُنا الأمل، يصنع تناقضًا مخيفًا مع ذلك الألم .. يعلو صوتٌ يقول: أعِد ترتيب المساء .. و انظر للمرآة هناكَ وجهٌ تغلَّفَه البؤس، لكنّ البساطة تشعّ منه! ابتلِع تلك التّفاصيل العذباء و احتفظ بها جيّدًا، هناك من سيقدّسها، ومن سيستهين بها لا تدع قافلتك …

أكمل القراءة »

أنتَ معجونٌ بالخيبات : بقلم هند أنس البقاعي

أنتَ معجونٌ بالخيبات، فلم تعد ترى الخسارات عظيمةً .. تفتح بابكَ، لا، لا تغلقه .. تستقبلُ كلَّ صدمةٍ بابتسامةٍ، وصدرٍ رحب تصفّق لصاحبها، ثمّ تودّعه بسلام .. من أنتَ إذًا ! تبترُ أشخاصك، واحدًا تلوَ الآخر وترقص على حافّةِ فراقهم بحرّية .. أنت حرٌّ الآن فلا أحدٌ ينحني إجلالًا لصمودك، …

أكمل القراءة »

هزيمة : بقلم بتول ابراهيم داؤد

هزيمة _ سلسلة انتصاراتي لم تنقطع وأقاصيص غروري لم تندثر بالرغم من وجود الأعاصير والزلازل والهزات التكتونية إلا عند مجيئك للمرّة الأولى يشاركني خصمٌ الحب ويَسلُب منّي لعبتي! ويأخذ المراتب الأولى ويحمل صولجاني المرصّع بالياقوت والألماس والعسجد ليفترس منّي قواميسي مكاتيبي مفاتيح وزارتي النّحوية ليعيدني أميةً أنقشُ بدويتي على خدّ …

أكمل القراءة »

علّمتُ الكنائسٓ : بقلم بتول ابراهيم داؤد

علّمتُ الكنائسٓ كيفٓ ترتِّلُ اسمك وعلّمتُ الشّفاهٓ كيفٓ تبوحُ بحبّك فغدت جميعها برائحة الصنوبر بطعمِ المانجو وحلاوةِ قصب السكر ألتهمُ منكَ أشيمي الحبّ شعراً نثراً ثمراً أستلبُ منكٓ عطر الريحان عطري وكأس الخمر كأسي ورشفةٌ من زمزمك سكرتي أقمتُ لكٓ ألف صلاة أشعلتُ البخور وحصّنتكَ من شرّ حاسدٍ ومن مكيدة …

أكمل القراءة »

شظايا امرأة : بقلم بتول ابراهيم داؤد

شظايا امرأة ____ -١- أيا حوريّةً تجولُ في مصوّرتي الدّموية لستُ أسفاً على تلكٓ اللحظاتِ الّتي أسقيتكِ فيها من مهجتي لستُ أسفاً على تلكٓ اللحظاتِ الّتي أمضيتها بتعبّد عينيكِ وتلكٓ الضحكاتِ المندثرةِ بين شفتيكِ وتلكٓ القُبلاتِ الّتي أودتْ بي صريعٓ ثغر -٢- لا أتذكر أنِّي تذمرتُ يوماً منكِ أو سمحتُ …

أكمل القراءة »

كانٓ يجبُ عليكٓ أن تفعلٓ شيئاً : بقلم بتول ابراهيم داؤد

كانٓ يجبُ عليكٓ أن تفعلٓ شيئاً شيئاً جينيّا، فطريّاً، تلقائيّاً كانٓ يجبُ عليكٓ أن تتدفّأ بوشاحٍ واحدٍ وكنزةٍ واحدةٍ صوفيّة كانٓ عليكٓ أن تتعرّى من ازدواجيّتك وبدويّتك أن تخلعٓ وجوهكٓ الألفيّة كانٓ عليكٓ أن تنامٓ على وسادةٍ واحدةٍ وعلى سريرٍ واحدٍ عندٓ ممارستكٓ طقوس الأبجديّة كانٓ عليكٓ أن تتنشّقٓ من …

أكمل القراءة »

آداب المائدة : بقلم بتول ابراهيم داؤد

آدابُ المائدة _ ذهبتُ إلى إحدى مطاعمِ الطّبقة الغنيّة ذو الخمس قيود جاءني النّادل فطلبتُ وجبةَ حُبّ شهيّة كأنتِ كانَ للزيتون لون عينيك أو كانتا لعينيكِ لون الزّيتون لستُ أدري كيفية ترتيب هذهِ المعادلة الشّقيّة فالمهم جئتُ أتناولكِ بالشّوكةِ والسّكينِ كمثلِ كلِّ الجالسين لم أستطِع… فأُنثى مثلكِ لا تتجزّأ كوطنٍ …

أكمل القراءة »