الرئيسية / تقارير وتحقيقات / أشرف الريس يكتب عن: ذكرى إغتيال كمال جُنبلاط

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى إغتيال كمال جُنبلاط

فى مثل هذا اليوم مُنذ 43 عاماً و بالتحديد فى 16 / 3 / 1977م تم اغتيال كمال جُنبلاط مع رفاقِه ” فوزى شديد ” و ” حافظ الغصينى ” على طريق بعقلين – دير دوريت فى كمين مسلح و يُعد جُنبُلاط وأحداً من مؤسسى الحزب التقدُمى الإشتراكى و أحد أهم زعماء لبنان فى فترة الحرب الأهلية و ما قبلها وأحد زعامات الطائفة الدُرزية فى جبل لبنان إضافة لكونه مُفكراً و فيلسوفاً …
ولد كمال جُنبُلاط فى بلدة ” المُختارة ” ببلدة ” قضاء الشوف ” فى لبنان فى 6 ديسمبر 1917م و كان والده ” فؤاد بك جنبلاط ” ضابطاً فى الجيش و قد اغتيل فى 6 أغسطس 1921 فى ” وادى عينبال ” و كان برتبة ” قائم مقام ” لقضاء الشوف فى أيام الإنتداب الفرنسى على لبنان أما والدته فكانت السيدة ” نظيرة جُنبُلاط ” و التى لعبت دوراً سياسياً مُهماً و ملحوظاً بعد وفاة زوجها و على امتدادِ أكثر من ربع قرنٍ بأكمله …
و بالرغم من كره جُنبُلاط للسياسة منذ صغره إلا أن ذلك لم يمنعه من المُشاركة فى مُناسبات وطنية عديدة فى بلدة ” عينطورة ” ففى عام 1933م شكل وفداً من ضمنه رفاقه ” فؤاد رزق ” و ” كميل أبو صوان ” و ” إميل طربية ” لمُقابلة الأب ” سارلوت ” و طلب منه وضع العلم اللبنانى على بُرج معهد عينطورة بدلاً من العادة التى كانت مُتبعة فى الدير يومذاك برفع العلم الفرنسى فى أيام الآحاد و الأعياد على برج المدرسة و هكذا ارتفع العلم اللبنانى …
و جديرٌ بالذكر أن جُنبُلاط كان يُبدى عطفاً خاصاً و تعُلقاً بالقضايا العربية فكان شديد الإعجاب و الحماس ” لسعد باشا زغلول ” و من مواقفه فى هذا الصدد ذهابه فى العام 1934م عند استقلال مصر إلى رئيس الرهبان ليطلُب منه أن يَعلن ذلك اليوم عُطلة احتفاءاً باستقلال أول دولة عربية و قد استجاب رئيس الرُهبان لهذا الطلب و يُعد موقفه هذا أول تعبير سياسى له فى ما يتعلق بالقضايا الوطنية و العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: