
لو
أستطيعُ أن أهدأ
كما يهدأ البحرُ عند الغروب،
وكما تُطفئ الرياح أنفاس عواصفها
بعد التّعب.
لو
أتمكن من أن أُسكتَ ضجيجَ عقلي،
فلا يتدحرج كصخرة سيزيف بين
أفكاري المجنونة،
فأنسلّ كخيوطِ الضوء من بين الغيوم…
ولو
كنتُ أكثر صمتًا،
لعلَوتُ فوق ضوضاء العالم،
وتعلّقت بأطراف السكينة،
فأهطلُ بين أحزان البشر،
فتصير روحي خفيفة،
حيثُ أنتظرُ نصفي الآخر أن يهدأ…