
أعرف ان الحياة قد تجاوزتك
وأنت كعجوز يقف علي الأرصفة
تستجدي الزحام والبشر
تكاد تصرخ فيهم
أنا هنا
لي في كل شبر علامة ودليل
لم أكن لاعبا ماهرا ، كانت الكرة تلعب بي ،
وأنا أسقط مضرجا في هزيمتي ،
وأنا أقذف الكرة خارج الملعب الذي ضاق بي ،
ولفظني بقارعة الكتب ،
أحببت الفلاسفة والكتاب والثوار ،
لم تفلح أن تكون ممثلا ولا خطيبا ،
حتي ذاكرتك الحديدية ناءت بأحمالها ،
وتسرب منها هاملت والإلياذة والأوديسا
وروكامبول وذهب مع الريح ،
وبيكاسو ومارلو وهيمنجواي والقرآن الكريم ،
الذي حفظته عن ظهر قلب
ونسيته عن قلب ظهر ،
ليست بكائية ،
ولا طللية لذات كثيرا ما اصطدمت بذاتها
وتوقفت في المنتصف ،
كنت واعدا وناجزا ،
لكن شيئا غامضا ،
كان يقفز يوم التتويج ،
ويلقي بك خارج الحلبة …!!