
“لَيسَ البُعدُ عَنِ
البَشَرِ غَايَةً وحدَهَا،
بَلْ نَفَضٌ لِأَغْبَارِ الوَهْمِ.
لَوْ أمْكَنَنِي
مَحْوُ المُتَطَفِّلِينَ
الحَمْقَى بِرَمْشَةٍ،
لَأمْضَيْتُ الحَياةَ
كُلَّهَا في طَرْفَةِ عَيْنٍ!
لَكِنِّي أَسْكُنُ عَالَمًا
يَتَدَحْرَجُ كَكُرَةٍ مِنَ الفَوْضَى،
تَرْعَى فِيهِ الهَمَجِيَّةُ بِأَسْنَانِ العَدَمِ.
كُلُّ صَوْتٍ خَشِنِ
يُثَقّبُ سَمَائِي،
وَكُلُّ ظِلٍّ غَرِيبٍ
يَنْهَشُ صَمْتِي.”