
وحيدة أناا
كما الأشجار التي تحترق بأخضرها
لا أسترزق حبّها
لا أنكر ودّها ..وفاءها
ولا أجحف هداياها
وحيدة أنا أدخل
في تغضّنات وجهها ..في هطل أدمعها في ابتسام محياها
و أرتعش في زمهرير خلاياها
فارفع إلهي عني كيد النار التي لم تستشرف زرقاؤها برداً أو سلام
افض عليّّ جام رحمتك
فأنا سماوية الحبّ
ناهدة الغمام .
لكن محجوب الزمان يسلّط على السنة قلبي سيفه ..
ولا من مقام يؤوي إليه عصافير قلبي الصغار الجياع سوى قلبك