
عيناها التي أبصر
بهما قلبي الولهانِ
لَكَمْ ضعتُ فيهما
مُنذُ الأَزَلِ ولم تَزَلْ
برزخُ عبوري للأمانِ
ارتديتُ بحضرتها
الغرامَ حُلةَ الأشواقِ
ببساطٍ من سحابٍ
أمطرَ على الأكوانِ
“يا سَرْمَديَّة ”
يا سَرْمَديَّةَ العشقِ
تسرينَ في جسدي
كسريانِ الماءِ
تُحيينَ عُروقي
كأشجارِ الجنانِ
“تعاهدنا”
تعاهدنا قبل الزمانِ
بزمانٍ
والروحُ باتت مُظلمةً
مُستنكِرةً
تَستغيثُ: أما آن الأوانِ؟؟
“أيُّها القدر”
أيُّها القدرُ أكمِلْ عزفَكَ!
انتحبْ
كُنْ شاهدًا
على عشقٍ
سجينٍ خلف القُضبانِ
كحليبٍ مُحَرَّمٍ يفصلُ
بين فرثٍ ودَمٍ
فلا يلتقيانِ