
لا زلتُ أتلهفكِ
رغمَ تجاعيد الوقت
وأتلذذُ بالذكرياتِ
كأنها على مرمى قصيدة
وحين يفاجئني الحال
أشيحُ براحلتي
عن العوارض
لعلي أتوقفُ عن الهذيان باسمكِ
أو لعلي أرى صورتكِ
وهي تأخذ شكل مرآةٍ
بلا رتوش

لا زلتُ أتلهفكِ
رغمَ تجاعيد الوقت
وأتلذذُ بالذكرياتِ
كأنها على مرمى قصيدة
وحين يفاجئني الحال
أشيحُ براحلتي
عن العوارض
لعلي أتوقفُ عن الهذيان باسمكِ
أو لعلي أرى صورتكِ
وهي تأخذ شكل مرآةٍ
بلا رتوش