
إِنَّ الحَيَاةَ مَرَاحِلُ
واليَوْمَ حَتْمًا رَاحِلُ
وجَمِيعُ أَحْلَامِ الصِّبَا
وهَوَىٰ الشَّبَابِ الحَافِلُ
لَمْ يَبْقَ مِنْ زَهْرِ الرُّبَىٰ
إِلَّا عَلِيلٌ ذَابلُ
كَمْ ذَا بَنَيْنَا لِلْبِلَىٰ
و عَلَا عَلَيْنَا البَاطِلُ
مِنْ أَجْلِ وَهْمٍ زَائِلٍ
قد قَلَّ فِينَا العَاقِلُ
يَا قُبْحَهَا مِنْ جِيفَةٍ
مِنْ أَجْلِهَا نَتَقَاتَلُ
صَارَتْ مَبَادِئُنَا إِذَا
قِيسَتْ بِهَا تَتَضَاءَلُ
لَمَّا نَزَلْ كَلَفًا بِهَا
فِي دِينِنَا نَتَسَاهَلُ
و غَدًا نَؤُوبُ ونَلْتَقِي
أَعْمَالَنَا ، و نُسَاءَلُ
أَشْئِمْ بِهِ مِنْ خَاسِرٍ
ذَاكَ الظَّلُومُ الغَافِلُ