
عَلَى ذِمَةِ الليْلِ الطَوِيْلِ
وَصَايَا أيـْـلُوْلُ العَشَّــــرَة ..
قَدَاسَةُ العِشْــــــــقِ المَذْبُوْح
لَنْ تَمْضِيَ وَاقِفَةً بَيْنَ الآهَاتِ
حِيْنَ يَلِجُ الضَّوْءُ بِعُرُوْقِهِ اليَابِسَةِ
كَخَوَاتِيْمِ سَلَالِمَ حُلْمٍ مُحْتَرِقْ
فَوْقَ سَـــطُوْرٍ مُهْمَلَة ..
كُلَمَا فَقَدَتْ أنْفَاسَهَا
بِعُرِيّ شَــهْوَاتِ قَهْوَةٍ
عِنْدَمَا كَانَتْ تَرّعَى النُّجُـــوْمَ
فِي أزِقَةِ ضَبَابٍ خَانِقْ ،
تِلْكَ الغَيْمَةُ العَنِيْدَةَ بَلَلَتْ أوْرَّاقِي
بِمَفَاتِنِ مَعَابِدَهَا التِي كَفَرَّتْ
وَطُقُوْسُهَا شَاهَدَةٌ عَلَى الهَوَى بِلا أرَّقٍ
تَمْحِي مَدَارَ أرّجُوْحَتِهَا القَدَيْمَة
بِلَحْسِ رَّغْوَةِ اللِـــقَاءْ ..