نفتالي بينيت يضع شرطا لدعم العفو عن نتنياهو.. وهو أنسحاب الأخير من الحياه السياسيه

علق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت على طلب العفو المقدم من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو معربا عن دعمه لترتيب يضمن انسحاب الأخير من الحياة السياسية مقابل إنهاء محاكمته.
وقال بينيت في بيان: “في السنوات الأخيرة، وضعت إسرائيل في حالة من الفوضى وعلى شفا حرب أهلية تهدد وجودها”، في إشارة إلى التدهور السياسي والأمني الذي تشهده إسرائيل تحت قيادة نتنياهو.
وأضاف بينيت: “من أجل إنقاذ إسرائيل من هذه الفوضى، سأدعم اتفاقا ملزما يشمل اعتزالا كريما من الحياة السياسية مقابل إنهاء المحاكمة”.
وأكد في البيان الذي لم يذكر فيه اسم نتنياهو صراحة، أنه “بهذه الطريقة، يُمكننا تجاوز هذه المرحلة، والتوحّد، وإعادة بناء الدولة معا”.
يأتي هذا الإعلان في سياق الأزمة السياسية المستعصية التي تعيشها إسرائيل، والتي تفاقمت بعد الحرب الأخيرة على غزة والانقسامات السياسية العميقة.
وقدم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، طلبا إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ، بالعفو عنه من تهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، التي يحاكم بسببها.
وقدم طلب العفو إلى الدائرة القضائية في ديوان الرئيس الإسرائيلي وكيل نتنياهو، المحامي عَميت حداد، ونُقلت إلى دائرة العفو في وزارة القضاء التي ستقدم وجهات نظر قانونية بشأن طلب نتنياهو، وبعد ذلك يتم نقلها إلى المستشارة القانونية في ديوان رئيس الدولة كي تجهز وجهة نظر قانونية أخرى تُقدم إلى هرتسوغ.
وذكرت مصادر في ديوان الرئيس الإسرائيلي أن طلب العفو الذي قدمه نتنياهو “غير مألوف وينطوي على تبعات كبيرة”، وبعد أن يتلقى هرتسوغ جميع وجهات النظر القانونية “سيدرسها بمسؤولية وبشكل عميق”، وفق بيان صادر عن ديوان الرئيس.
وشمل طلب نتنياهو بإصدار عفو عنه وثيقتين، الأولى عبارة عن رسالة موقعة من محاميه، ورسالة وقع عليها نتنياهو، ونشرهما ديوان رئيس إسرائيل “إثر أهمية الطلب غير العادية”.









