نهايات الأشياء…..بقلم صدام فاضل

تخيفُني نهايات الأشياء
وذيولُ السنوات التي تقامرُ بأحلامنا
لم يكن الزمنُ غير ذريعة بائسة لانسحاب الرغبات
ولم تكن الأيامُ سوى أرشفة وضيعة لمحاولاتنا الجادة.
***
كلما نظرتُ في ألبومات الصور
تذكرتُ شَعَري
وقد ظلّ يتآمر زمناً طويلاً
ليفكرَ بالنجاة من هذه الرأس العنيدة
وأفكر أنا في الأفكار منتهية الصلاحية
كيف أساعدها لتسبق آخر شعرة في رأسي.
***
رأسيَ الآن
أرضيةٌ صالحةٌ للبناء
لا تحدّها أي قناعات متأرجحة..
تصلح أن تكون حديقة معلقة
أو صحراء لعينة..
الأفكار التي بقيت في الأعلى
لا زالت
تشبه النهايات المفتوحة في أفلام كريستوفر نولان
ويمكن أن تخضع لصافرة كولونا الأخيرة
أو ستجد طريقها إلى أبدية ويوم واحد.
***
الأفكار التي قفزت
كانت تعاني نقص الـ B12
مثل دعوات المنابر التي تفقد القدرة على الصعود
أو الإيمان الذي يتمرجح على حافة سحيقة لمسواك معلّق.
***
بدأَتْ سيرةُ الصلَع
وبدأتُ في التخلص من أشياء كثيرة
لا يهمني يوم اللغة العربية
ولا لسان الضاد الذي عجز عن جمعنا
كفرتُ بالمجامع التي تؤرقها الهمزة
وبالشيء الذي تبقى من “حتى” إلى هذه اللحظة
كذلك المعاجم..
نفسها التي تشبه حبات الطوب
كيف غاب عنها اختراع لفظة “باروكة”؟
على أقل تقدير طبعا.









