كتاب وشعراء

لا طائرًا… مُقتبس من نص”أقلام المحفظة الإلكترونية”…عبد الارزق عثمان / السودان

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

لا طائرًا…
من أغصان الفضيلة المهجورة
قد يلوذ بغائلةٍ أكيدة،
في شرايين الغثاء الأحوى
هدرًا…
ولا طريدةً…
من هوامش المعجزات قط
ستصرخ في أدمغة
أثداء الجحيم قبولًا…
وحيدةٌ…
والمرأة الكوشية
تصدح نستالجيا
من براق يشق
أنفاق المدن التجارية…
والمفصلة القاضية
تضرح في الألواح الحديدية،
وتسلط المثالب
في وحل أتربة الولادة…
لا شريحة جديدة…
ستشق سقوف:
التيه، الرحم، الولادة،
الحب، المحطات،
الخوف، المثالب، الألواح،
والمعاناة…
في أعين الخريطة البدائية…

سماوات الأسفار،
وأقلام الألواح المهجورة،
تطرق في سرة الصراط الأولى
فوانيس من شجيرات الملوك…
والقلم الإلكتروني…
يدون تلقائيًا
على آخر أوراق الصهيل،
مخطوطاتٍ لأحبار الأزمنة النستولوجتوبية..!

•مُقتبس من نصي المُعنوّن بــ”أقلام المحفظة الإلكترونية”

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. ما أروع نصوصك وانت تطلق لها العنان تعبر بنا الي عوالم الهُيوليه ،تتملكني رغبة امتطاء النستالوجيا للعبور الي الازمنه السحيقه ومعانقة الساحرات والإنصات الي تعاويذ الكهنه او حتى اصطياد طائر الخرافه الرخ حتى اريح اصحاب الوصف من المبالغات في استعاراتهم
    هكذا هي نصوصك او لنسمها فصوصك والتي لا تقل وسامه ومتاعه عن تلك يتهومها ابن عربي اكتب لنا عن ديستوبيا الحيوات التي تعيشنا،،،
    اسمحي لي اطلق عليك سفير المفردة ،،صديقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock