كتاب وشعراء

العَاشِــــرَّةِ بَعْدَ القَلَقْ …..بقلم عدنان الريكاني

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

جُلُ المَرَّاكِبِ غَاضِبَةٌ
لِصَفِـــــيْرِ مَوْجُكِ
الذّي لا يَغْتَـــالُ قَلَقِي ،
كَضِلْعِ جَلِيْــــدٍ ذَائِبْ
بَيْنَ مَجَسَّاتِ رَّغْبَةٍ طَرّيَةٍ
أرَّتِبُ وَأجْمَعُ أوْرَّاقيَّ المُتَرَّاكِمَةِ
فِي قَاعِ ضَجِيْجِ الآثَـــامِ ..
هَيَّا أطْفِئي نِيْرَّانَ قِــــــلاعِي
وَحَرّكِي زَعَانِفَ الشِــرّكِ
فِي وَحْدَانِيَّةِ العِشْقِ الأزَلِيْ ..!
لِتَنْتَفِضَ كُلُ رَّعْشَـــةٍ رَّاقِدَة
تَحْتَ أنْسِـــجَةِ ألوَانِ الأفُقِ ،
كَأنَّنِي شِـــــرَّاعُ أغْنِيَةٍ
غَـــــارِقَةٍ تَحْتَ المَاءْ ..
وَأنَا الهَدِيْرُ فِي رَّأسِ سَمَكَةٍ
سّـــكِيْرَةٍ حَتّى النُخَاعْ ..
أتَنَفَسُ بِرِئَةِ شَّوَاطِئ مَهْجُوْرَّة
حِيْنَ يَمْلأ حَوَاصِلُ النَّوَارِسْ
أحْــــلامُ رَّجَاءٍ غَيْرَ مُسْتَحَبَّة
فَأجْلِدُ تَوْقُ أحْزَانِي ،
بِسَوْطِ قَصِيْدَةٍ مُتَكَاسِلَة
تَرَّهْلَتْ سُطُوْرَهَا بِتَجَاعِيْدِ
مُفْرَّدَاتٍ ظَلْتْ صَامِدَةً
دَاخِلَ شُقُوْقِ جِدَارٍ زَائِلْ
وَكَانَ للِدَّهِرِ قَوْلُ الفَصْلِ
وَخَتَمَتْ نِهَايَتَهُ بِكَفَالَةِ ،
طُوْفَانِ حِبْرِ أزْرَّقْ ..!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock