كتاب وشعراء

شرود كثيف… ميسون أسعد / سوريا

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

في الصباح،
كما في المساء ..
يلفّني فقد ،
لا أعرف لمن،
يخلق انتظارا دائما في رأسي …

تستغرب ابنتي كثرة شرودي ،
كيف أخبرها أني لم أستطع يوما أن أكون هنا !

تقول صديقة؛ ربما ما يهم هو الانتباه وليس المكان!

أمرّن حواسي على الغوص،
أراقب رفّ حمام ،
تحصيه ابنتي وتقول :
أربعة عشر
أنتبه لحمامة خسرت ريشة من ذيلها ،
يا الله
أنا أيضا مسّني فقد !

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock