غير مصنف

عند باب العمر.. بقلم: علاء راضي الزاملي

ها أنذا بلغتُ التاسعة والخمسين،
وما زلتُ أتعامل مع الحياة
كما يتعامل طالبٌ مع سؤالٍ خارج المنهج.
أتذكَّر تصفيق زملاء المتوسطة،
كان حارَّاً لدرجة أنَّني صدَّقت نفسي.
المعلِّمُ قال بفخر:
«هذا سيكون له شأن كبير!».
ومن يومها وأنا أنتظر
ذاكَ الشأن عند باب العمر
ولم يأتِ بعد… ربما ضلَّ العنوان..
مرَّتِ السنوات،
تقاعدْتُ بدرجة مستشار،
أُقدِّم النصائح للجميع
وأحتار في أبسط أموري..
أحببْتُ الأدب والشعر والفلسفة،
فأحبَّتني الحياة…
لكن من بعيد.
أما الصفعات،
فصارت أخفَّ وزناً،
أعرفها من صوتها
وأتلقَّاها بابتسامة خبير.
ومع ذلك،
مازلتُ أقولُ بكلِّ تهذيب وأمل:
لا بدَّ من فرج…
ولو كانَ على مهلٍ
ويحملُ اعتذاراً بسيطاً معه

علاء راضي الزاملي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى