كتاب وشعراء

طفولة معلقة / بقلم / الكاتبة عايدة أحمد المصطفى

طفولة على رصيف الأحلام
كان الطفل المشرد يجوب شوارع حلب ينظر حولهُ يقول في نفسه: أين الناس والأبنية؟ ؟
وفجأةً يظهرُ أمامهُ شبحٌ وهو شبح الدمار ، والتهجير صوتهُ يشبهُ صوت الرعد القوي
يركضُ الطفلُ خائفاً ، ويقول : أين سأذهب؟
وهو يمشي في الشوارع يلتقي بشابٍ وسيم ، يقول لهُ الطفل : من أنت؟
يقول الشاب : لا تخف أنا الحقيقة الآن حان دوري
ما رأيك أن نجوب الشوارع أنا وأنت لننقذ الناس من شبح الرعد المخيف.
فأجابهُ الطفل: موافق فتابعا السير معاً وتعاونا على إنقاذ الناس وبعدها استيقظ الطفل المشرد فوجد نفسه على الرصيف وحيداً
لقد كان حلماً ، والحلمُ خيالٌ يتحطم على صخرةِ الواقع .

🖊️

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى