فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :نتنياهو خوزق أردوغان بالجولاني “لا قواعد تركية ولا حصة في الجيش”

إتفاق باريس بين سوريا المحتلة والكيان برعاية أمريكية أسفر عن نتائج مذهلة، أهمها الإتفاق الأمني بين نظام الجولاني والكيان، والذي ينص على تبادل المعلومات والتنسيق الأمني وغير ذلك، إلا أن أهم ما كشف عنه الإعلام العبري أنه يتضمن منع إقامة قواعد عسكرية تركية، بينما يكون جنوب سوريا منزوعا السلاح من جانب سوريا، ونشر معدات استشعار وتجسس على الحدود السورية مع جيرانها، وحرية تحليق طائرات الكيان فوق الأراضي السورية.
كان أردوغان قد تهيأ لبسط سيطرته على شمال سوريا، واحتواء جماعة قسد الكردية، وإنشاء عدة قواعد عسكرية، بينها قاعدة بالقرب من طرطوس، بل يمكن أن تكون في موقع القاعدة الروسية بعد طرد روسيا منها، لكنه فوجئ باعتراض إسرا.ئيلي على إنشاء أي قواعد تركية، وألا تتولى تركيا إعادة بناء الجيش السوري، وقالت إنه يمكن بناء جيش تحت رعاية أمريكية ودول إبراهيمية. أردوغان تائه من الخضة، وكان يظن أنه سيحصل على النصيب الأكبر من سوريا، وأن الجولاني تابع له، ليفاجأ أن الجولاني تابع لنتنياهو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى