كتاب وشعراء
وجهك الوحيد/بقلم المبدعة/ إسراء العثمان سوريا

وجهك الوحيد الذي لا يقبل القسمة على الغياب
ملامحك النتيجة الوحيدة لقسمة أيامي المطوّلة مع الانتظار.
أيًّا يكن ما يُصلّي المرء لأجله، فإن أمنيته الأخيرة أن تكون ملاذه الآمن ودرعه الدافئ.
كلّ الطرق تؤدي إليك،
وكلّ التفاصيل تحوم حولك أنت.
حتى فوضى غرفتي تشبه فوضى حضورك،
وفناجين القهوة التي لم نشربها ما زالت تُصرّ أن تبرد في حضرة غيابك.
عيناك معادلة، وابتسامتك كيمياء معقدة
لا تُحلّ إلا بالحنين.
كأنك الاحتمال الوحيد الذي أسقطه القدر سهوًا على طريقي،
ثم أعادَه إليّ بهيئةٍ ملائكيةٍ أكثر وضوحًا من المعنى نفسه.
يتسارع نبض قلبي كلّما حلّ ذكرك،
فيزداد النبض، وتتشابك الخطوط، ويسقط المنطق.
كأنك الكسر الوحيد
الذي يُعيد اتزان العقل والقلب معًا