
يشير الدكتور محمد إيمانشابيف، أخصائي الأورام، إلى أن هناك مشكلات صحية قد تتطور نتيجة السرطان، محددا أعراضا تستدعي إجراء فحص طبي عاجل.
ووفقا للطبيب، السعال الحاد المتقطع، سواء كان جافا أو رطبا، والذي يزداد سوءا في الليل، قد يكون أول علامة تحذيرية. كثيرون يخلطون بين هذا النوع من السعال والتهابات الجهاز التنفسي، لكن قد يكون السبب سرطان الرئة.
كما يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء، مثل الإمساك المتناوب مع الإسهال أو الشعور بعدم اكتمال التبرز، إذ قد تكون هذه الأعراض ناجمة عن ورم في القولون. وقد يشير النزيف من الشرج أو وجود دم في البراز إلى البواسير أو سرطان المستقيم.
بالنسبة للثدي، أي تغيرات في الغدد الثديية تستدعي اهتماما خاصا، وتشمل وجود كتل، أو انكماش الثدي، أو إفرازات شفافة أو دموية من الحلمة، أو عدم تناسق شكل الثدي، أو ظهور ما يشبه “قشر الليمون” على الجلد. وأكد الدكتور إيمانشابيف أن الطريقة الوحيدة لاستبعاد السرطان بشكل قاطع هي استشارة طبيب متخصص وإجراء فحص شامل.
كما حذر من مشكلات التبول، مثل صعوبة إفراغ المثانة، أو ألم في مجرى البول، أو وجود دم في البول، إذ قد تكون ناجمة عن التهاب المثانة أو التهاب البروستاتا، لكنها أحيانا تشير إلى ورم في المثانة أو البروستاتا.
وختم الدكتور قائلا:”تذكروا القاعدة الأساسية: إذا استمر أي عرض غير معتاد لأكثر من أسبوعين، فإنه يستدعي استشارة أخصائي. والعديد من أنواع السرطان يمكن علاجها بنجاح إذا اكتُشفت مبكرا خلال الفحص”.
المصدر: lenta.ru