كتاب وشعراء

مُنَاجَاة ….بقلم حمدي الطحان

___________________
أَصْفَىٰ مِنْ فَجْرٍ رَقْرَاقِ
كَلِمَاتٌ تَغْمُرُ أَعْمَاقِي
تََسْطَعُ فِي قَلْبِي يَا رَبِّي
و تُزِيلُ بُحُبٍّ إِرْهَاقِي
النُّورُ يُدَبِّجُ أَحْرُفَهَا
بِمَعَانِي التَّسْلِيمِ الرَّاقِي
والطُّهْرُ يَضُمُّ حَنَايَاهَا
والدِّفْءُ وسِحْرُ الإِشْرَاقِ
سَبَّحْتُ بِحَمْدِكَ مُشْتَاقًا
والدَّمْعُ يُصَاحِبُ أَشْوَاقِي
و عَلَوْتُ بِذِكْرِكَ آفَاقًا
أَعْلَىٰ مِنْ كُلِّ الآفَاقِ
فَكَأَنِّي صِرْتُ بِلَا جَسَدٍ
وكَأَنَّ الأَنْجُمَ أَحْدَاقِي
*******************
فِي جَنَّةِ حُبِّكَ لَا أَرْجُو
إِلَّا أَنْ تَغْفِرَ زَلَّاتِي
أَحْبَبْتُكَ حُبًّا قُدٰسِيًّا
أَبَدِيًّا فَوْقَ اللَّذَّاتِ
و الحُبُّ لِذَاتِكَ يَا رَبِّي
أَسْمَىٰ مِنْ كُلِّ الغَايَاتِ
الحُبُّ لِذَاتِكَ يُحْيينِي
يَرْفَعُنِي فَوْقَ الشَّهَوَاتِ
قد أَسْهُو يَوْمًا أو أَغْفُو
قد أَغْوَىٰ بَعْضَ الأَوْقَاتِ
لَكِنِّي أَرْجِعُ مَهْزُومًا
كي أَبْحَثَ عِنْدَكَ عن ذَاتِي
عن سِرٍّ يُشْرِقُ في قَلْبِي
و صَفَاءٍ يَجْمَعُ أَشْتَاتِي
******************
سُبْحَانَكَ رُوحِي تَنْطِقُهَا
وضَمِيرِي- قَلْبِي- أَنْفَاسِي
عُذْرًا لَا تَقْدِرُ أَلْفَاظِي
أَنْ تَكْشِفَ حَقًّا إِحْسَاسِي
أَنْتَ الرَّحْمَٰنُ وإِنْ أُذْنِبْ
وحُرُوفُ كِتَابِكَ نِبْرَاسِي
أَنْتَ العَلَّامُ و مَا يَخْفَىٰ
عن عِلمِكَ خَطَرَاتُ النَّاسِ
كَلِمَاتُكَ نُورٌ لِلْأَعْمَىٰ
و شِفَاءٌ لِلْقَلْبِ القَاسِي
ووَعِيدُكَ كَبْحٌ لِلْعَاصِي
وبَلَاؤُكَ ذِكْرَىٰ لِلنَّاسِي
فَبِحَقِّكَ رَبِّي ، جَنِّبْنِي
شَرَّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى