
رَسَمْتُ لَكُمْ بِنَبْضِ القَلْبِ نَذْرًا
وصُغْتُ صَبَابَتِي شَوْقًا نَضِيرَا
•
سَلَامٌ مِنْ شِغَافِ الرُّوحِ يُهْدَى
لِخِلٍّ رَعَى مِيثاقِي الأَثِيرَا
•
أَقَمْتُ على ضِفَافِ الوُدِّ رَسْمًا
يُحَاكِي في جَلَالَتِهِ البُدُورَا
•
وما نَفْعُ القَرِيضِ إِذا تَوَارَى
عَنِ الأَسْمَاعِ أَو غَشِيَ الصُّدُورَا؟
•
فَأَنْتَ الخِلُّ… مَحْضُ العُمْرِ فِيهِ
نَقَاءٌ صَانَ عَهْدِي والدُّهُورَا
•
سَقَى اللهُ الإخاءَ كُلَّ حِينٍ
على مَنْ أَوْرَقُوا فِينَا حُبُورَا
•
تَعَالَيْتُمْ عَنِ الزَّيْفِ المُدَجَّى
وكُنْتُمْ لِلْوَفَا حِصْنًا ظَهِيرَا
ما أبهى هذا البوح حين ينساب صدقًا من شغاف الروح!
قصيدة تنبض وفاءً وتُشيّد من الحروف جسور محبة لا تزول.
أبدعتَ أيها الشاعر في رسم لوحاتٍ من النقاء والود، حتى غدت الكلمات نورًا يُلامس القلب قبل السمع.
كل التقدير لهذا الحس المرهف، وهذا الجمال الذي لا يُجيد قوله إلا المبدعين الكبار🌹