كتاب وشعراء

حياة أخرى للحياة… بقلم: أشرف عزيز

لا أعرفُ كيف أحبّك،
لكنَّني أحبّك.
وأستمرُّ في البحث عن سرِّ هذا الكيف،
حتى أنقلَ أهازيجَ الهوى من سكناها داخل صوامع الفؤاد،
إلى خطابٍ
ينطق بمبادئ الهوى ودستوره،
ذلك الذي جاءت به رياحك.
كانت روحي مثل صخرة،
يمرُّ عليها الناس؛
هذا بشكواه،
وآخر بما يتقد داخله من مشاعر،
ولا شيء كان يحركني.
كانت الصور والقصص عبثاً عابراً،
لا قيمة له،
ولا أثر.
لكن سحرَ عينيك صنعَ معجزةَ الهوى،
وأنبتَ في الصخرِ زرع ملامحك،
وناقوساً
يصحو به وسواس الشعر،
بنفائس الكلام.
أحبّك،
وكم أحبّك.
فهذا الحبّ لم يأتِ إلا لأجلك،
فالحبُّ إحدى صور عينيك،
وفيهما فتنةُ الكون.
كم أنتِ جميلة يا امرأة،
قولي للسماء،
وللأغنيات:
كم أنتِ جميلة.
وكيف تدور الحياة من حولك،
طمعًا في هبة فرح،
أو حياةٍ أخرى للحياة

بقلم: أشرف عزيز
04/06/2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى