
أنا لا أتقن العزف
نشازٌ بين وترين،
أحلم بصبيّة تحمل كلماتي،
تودعها أذن الساقي فيملأ لها الكأس لتبكي مليّاً.
أو تغرف بكفّيها بعضاً منّي، فتنسجني وشاحاً/أغنية للشتاء.
أو تنثر رفاتي على لوحة وتكتب:
لم يكن يتقن العزف،
لكنّه كان شاعراً يحبّ الأوتار.
هكذا
نغدو موجتين في حديث متدفّق
نلتقي بين خيبتين..
كأنّنا نسابق الافتراق