كتاب وشعراء

بابٌ….بقلم سعيف علي

باب مدينة سمراء
يعدُّ أصابعي عند دخوله
ويقول
أنت اذًا كلام البارحة
وتبدو كلامًا كثيرًا اليوم أيضًا
فتلطَّف قليلًا
قليلًا فقط أمام حكاية قاسية
مرَّت الآن مع جندها
*
أجلس دائمًا
أفتِّش في السِّحاب عن كوَّة
لسحب الشَّمس من وسع السَّماء
*
أعود إلى الطُّفولة
أضحك عاليًا
وأكسِّر اللُّعب الصَّامتة
*
البابُ اليوم
باب الغرفة
وكلُّ المفاتيح المعلَّقة على جبين الجدار
ثرثرتي المحبَّبة في هذا العزلة المطبقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى