غير مصنف

شرُّ البليَّة.. شعر: أشرف شبانه

اِذْهبي إنْ شِئتِ
بكلِّ أَريحية
حُضورُكِ لمْ يعدْ ذا أَهمية
واعْتَبريني خُنْتُ القضيَّة
اِتهميني بأنِّي أناني،
وأنِّي الجاني وأنتِ الضحيَّة
قُولي عنْ حُبِنا: إنَّهُ كان،
وكُنتُ أنا الظالمَ و كنت عِتيَّا
صَوِّري لهم أنَّكِ الأبيَّة
وأنك الوفيَّةُ.. وأنَّك النقيَّة
ولامانعَ من وَصْمي بالعنصريَّة،
وبالسَّاديَّةِ واللا آدميَّة
لا تَدَّخِري في وَصْفي سباباً
سَخِّري في ذلك كُلَّ الأبجديَّة
لِتَقولي عنِّي ما يُرضِي غُرورَك
وإنَّكِ حزينةٌ لِكَوْني غَبيَّا
فلم أُقَدِّرْ قيمةَ وجُودِك
ولم أُعطِكِ أبداً الأَوْلَويَّةْ
ولم أُعِرْكِ اهتماماً ما
ولم يكُ عندي لكِ أسْبقيَّة
صِفيني عِندهم بالتخلُّفِ،
وبالرجعيَّةِ، وبالهمجيَّة
وأنِّي أذقتُكِ مُرَّ الحياةِ؛
ولم أدْعُكِ يوماً لنسْهَرَ سَويَّا
ولم أرْسُمْ لنا حُلماً جميلاً
وأنِّي حَرمْتُكِ مما لديَّ
ولم أروِكِ من قلبي حناناً
ولم أُهدِكِ أبداً زهوراً نَديَّة
ولم أرْعَكِ بكُلِّ الجَوارِحِ
ولم أُسكِنكِ في خَافِقيَّا
ولم يُطْعمْكِ خيالي جنوناً
ولا أحبَبتُكِ حدَّ المنيَّة
تَجمَّلي وبَرِّرِي لتَظهري بريئةً
يا لكِ مِن كاذبةٍ دعيَّة
زَوِّرِي لهم تفاصيلَ انفصالِكِ
ودَعيني أضحكُ لشرِّ البليَّهْ

ashraf_shabana

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى