
كقصيدة منذورة للصمت تهتف بي…
تناديني طيوفك في الظلام..
أجساد ذكرى لم تنم..
يا روحي الظمأى لأسراب الغيوم…
هذا أنين الناي ينزف من دمي..
و ينز جوعا للمدى شوقي..
فتهطل أدمعي..
ما لي يد..جربت أن أنسى طريق التيه..
أكبح مهرة الأشواق حشرجة تجيش بأضلعي
جربت ألا أفتح الكتب التي خبأت فيها وردة القلب..ومعناه ..و ما خطت يداه وما تعتق فيه من توق..
و ما…….
جربت ألا…. أوقظ النهر الذي…فاضت مواجده..فأغرقت المدى..
جربت ألا أنحني تيها يفتش عن طريق.. في ظلام دامس..
ريحا تمور فتغرق الليل ارتجاعا بالصدى..
رباه لطفا..إن هذا الجرح ينزف في سكون الروح ..
إيقاعا من النداءات الخفية..
يا أنا..أنت الذي ها..ظلك المعناك..
أغنية تسيل بها شفاه السائرين إلى صراط ضياعهم
وليس من أثر لذكرى.. في مدى الأصوات والضحكات..غير أنين ناي..
وغير موسيقى العذاب تدق ناموس الجنون..
جربت أن أمضي..كأي فراشة تحيا على أثر الحياة.
فتحرك الأغصان والأشجان في رف الجناح…
وتداعب الضوء الذي تأتي به شمس الصباح..
لكنها..في الليل تحرق نفسها..شوقا لضوء خافت ..
ينساب من قلب القناديل المميت ..