
أشرق الأملُ في القلوب..،فتعارفت وتآلفت وتوحدت وصارت كسرب حمام قمري، يحلق في السماء، يطلب العيش وينشد الجمال ويتغني بالحرية..،
سرب متناغم في سماء اهتزت لصوته.. فأيقظت الوجود، ف “وقف الخلق ينظرون .. ”
فجأة .. خرج الصيادون جميعا، في طلبه.، هم في الأرض، والسرب يحلق في السماء.، بأعداد لا تُحصى..
تفكر الصيادون كيف ينالون منه
راقبوا.. اختلفوا وتنازعوا ..
أُطلِقَ الرصاص..
اختل توازن السرب، وسقط منه على الأرض الكثير يرويها بدمائه ..
تفرق السرب ، لكن .. أبى الصيادون إلا ملاحقته ومطاردته
و.. ” وقف الخلق ينظرون” السماء غيمات سوداء تأبى أن تتحرك، والأرض.. ابتلعت كعادتها الدماء..، وصدى صوت يتغنى بالحرية يأتي من بعيد