
أصحو
يتربّصُ الخوفُ في صدري
الذئبُ
يتسلّلُ
إلى
فراشِ
جدّتي
.
يدقُّ قلبي
دقٌّ بطيء
أفتحُ الباب
وداعًا
يا قلبي
.
أبكي
و فمي يعضُّ على اسمك الجاف
أُحدّقُ بهولِ الفراغِ النافرِ منه
.
في الصباح
يئنُّ زجاجُ الوعاء
هشًّا دافئًا
يمرُّ اسمُكَ غريبًا
بلا تحيّة
فيتشقّق
.
أُرقي صدري
من الآثارِ الممحُوّة
و أتيهُ في أفعوانية الغياب
اتقيأ
قلبي
نيئًا
.
أخافُ نسيانًا
يدبُّ في جسدي
بلا صوت
كرصاصة رحيمة
.
أخاف
جثة سكون
قتلها
الشفاء .