
أنامُ على صمت،
لكن
ثمّة أشياءُ أخرى
توقظُ في أحلامي
بعضَ الضجيج.
فأفتّشُ
بين وديانِ الأمس:
لماذا هبّتِ النار؟
ولماذا غرق القلبُ
المثقلُ بالأشواق
بين أحرفِ القصيد؟
فأنامُ على وجع،
وأصحو
فإذا السكون
كالسّنابل
شقّته شمسُ
الحصيد.
أدورُ بين رحى الأيام،
وبعضي
يفتّشُ عن بعضي،
لكنّ الحنين يقول:
هل من مزيد؟
فكلّ الوسائد
نثرتُ عليها ملاحم،
أكونُ أنا الفارس،
وهذا الصمت
جيشٌ عنيد.
أنام،
وقد أغرتني الأحلامُ
بأنّ اللقاء
حين يلوحُ الفجر
ليومٍ
جديد.