
العناق يعني وطن
والوطن أنت..
فكيف سأحيا غربتي فيك
و جوازي المطريّ أنت
لا مظلات هنا لتقيني
يقيني..
ولا خطوو عشبك يأتي فيُنجيني
ولا أنا إله مجبول بأدم طيني
حين تكونت…
صمت حين لاح الحزن
حين قصصت ضفائر لومي
حين جلست وإياي وإياي تكلمت
لم يكن من أحد هناك ..
حين رحل الجميع خلا فنار وجهك
لم أكن على قدر مرام الحزن
يقول ..
فأدنت سكر لحظة فيك
ترامح فيها كلانا..
ثم في أعلى سماء تنهد فيك
سكنت …
أظن أن من رآني أمشي وظلي الممشوق
ظنّه أنت ..