كتاب وشعراء

سيّان موتي….بقلم مقبولة عبد الحليم

قلبي الذي بين الضلوعِ سَليبُ
ياليتَ شِعري هل بهِ سَتَذوبُ ؟
أُوّاهُ من وَجَعٍ بهِ يقتاتُني
بِسِهامِهِ يغْزو الهوَى ويُصيبُ
كيف الدهورُ على المُحِبِّ تَبَدّلَتْ
والعمرُ يمضي والحياةُ لَعُوبُ
والليلُ يَسْدلُ عينَهُ مُتَجَهِّمًا
لِيَحُطَّ في وجهِ البهاءِ شُحُوبُ
يأْتي المشيبُ لِيَسرِقَ الزَهرَ النَدي
من راحتَينا والهوى مسلوبُ
ليتَ الشبابَ يعودُ ليتَ شِغافَنا
يا كلَّ عمري تزْدهي وتؤوبُ
للحبِّ للأشعارِ حيثُ توَلَّدَتْ
حلْوُ القصائدِ والجمالُ خَصيبُ
لكنّها الأيامُ تسكبُ ظلَّها
والقلبُ في دوَرانِها مصلوبُ
قالوا المشاعرُ صبوةٌ لا تنتهي
والشاعرُ الموهوبُ ليس يشيبُ
قلْ لِي بِرَبِّكَ هل تراني شعلةً
أم إنّ شمسي في سَماكَ تغيبُ
ياسيّدَ الخَفَقاتِ ما بِكَ صامتٌ؟
وأنا التي في ناظِرَيكَ أجوبُ
قلْها بأنّي الشمسُ لا لن تنطَفي
قلبي لقلبكَ إذْ هفوتَ يُجيبُ
سيّان موتي والحياةُ إذا انتَفى
حبٌّ بصدركَ في الوِصالِ رغيبُ
قسَمًا ستبقى في الحَنايا رَجْفَةً
ما يعتريها في الزمانِ شُحوبُ
ستَظلُّ رَيْعانَ الحياةِ لخافقي
وَلَهي الذي في أصغَرَيهِ أذوبُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى